قَولُهُ : ( وَالأَحِبَّةُ فِيهِم ) أي : مَنْ كُنتُ أُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ . يَكُونُ عَلَى طريقة الاستعارة.
وَيَجُوزُ أَن يُرِيدَ : وَأَحِبَّتُهُم فيهم .
وَيَجُوزُ أَن يُرِيدَ : أَحِبَّةٌ نَفسِهِ ، يعني : دِمَاءَ أَحِبَّتِهِ ، وَأَسَرَاءَهُمْ .
و ( يَوْمِ سرمد ) أي : طَوِيلٍ ، يَتَّصِلُ زَمَانُهُ ، وَيَعتَدُّ بَلاؤُهُ .
وَيُروى (١) : مُرْصَدِ .
( مُرْصِدٍ ) أي : يُرْصِدُ الشَّرَّ .
وَقَوْلُهُ : ( طَمَعًا ) ــ نَصبُ ــ مَفْعُولُ لَهُ . أو مصدر ــ في موضع الحال ...
و ( بِعِقَابِ ) : يَجُوزُ أَن يُرِيدَ بِهِ : العَاقِبَةَ ، وَيَجُوزُ أَن يُرِيدَ بِهِ : الْمَكَافَأَةَ . يُقَالُ : أَولاهُ خَيْرًا ، فَعَقَبَهُ بِشَرُ .
عُقْبَةٌ ، وَعِقَابَاً ، وَعُقْبَى .
__________________
(١) شرح الفارسي ٢ / ١٣٨ ، شرح الأعلم الشنتمري ١ / ١٨١ ، شرح التبريزي ١ / ١٤٢ . ديوان الحماسة برواية الجواليقي : ٦٠ .
وفي المخطوط : مرصد ، و مرصد ــ يفتح الصاد المهملة ، وكسرها ــ ، والمصادر التي أشرنا إليها ترويها ــ جميعاً ــ بكسر الضاد .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
