|
٤ ــ وَسَاعَدَنِي فِيهَا ابْنُ عَمْرِو بنِ عَامِرٍ |
|
زُهَيْرٌ فَأَدَّى نِعْمَةً وَأَفَاءَهَا (١) |
وَيُروى (٢) : خَدَاشُ .
( فَأَدَّى نِعْمَةٌ ) أي : أَدَّى صَنِيعَةٌ ، كَانَت لِي عِندَهُ ، بِمُسَاعَدَتِهِ ، وَاتَّخَذَهَا مَغْنَمَا لِنَفْسِهِ .
وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ ( أَفَاءَهَا ) مِنَ : الفَيْءِ : الغَنِيمَةِ ، وَهَذَا قَولُ أَبِي عُبَيدَةَ .
ويجوز أَن يَكُونَ المَعنَى ( أَفَاءَهَا ) أي : رَجَعَهَا إِلَى مُصْطَنِعِهَا ؛ لأَنَّ الأَبَادِي ، قُرُوضٌ.
و ( نعمةً ) يَجُوزُ أَن يَكُونَ نَصباً عَلَى الحَالِ ، وَيَكُونَ ( أَدَّى ) مَفْعُولُهُ محَذُوفا . كَأَنَّهُ قَالَ : فَأَذَاهَا نِعْمَةً ، وَأَفَاءَهَا ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مَفْعُول ( أَدَّى ).
|
٥ ــ وَكُنْتُ امْرِعاً لا أَسْمَعُ الدَّهْرَ سُبَّةٌ |
|
أسَبُّ بِهَا إلّا کَشَفتُ غِطَاءهَا |
يُروى (٣) : لا أُسْمَعُ .
__________________
(١) قال الأعلم الشنتمري في شرحه ١ / ١٠٤ : ( أراد بابن عمرو ــ خداش بن زهير العامري . الشاعر ، وهو من بني عمرو بن عامر بن صعصعة ، ويروى : زهير ، وخداش هو الصحيح ، وإن صحت رواية من روى ( زهير ) فمخرجها أنه يريد ابن زهير ، قسمى الابن باسم الأب ) . وللمزيد ينظر : أخبار قيس بن الخطيم، ومدعاة قوله هذه الأبيات : الأغاني ٣ / ١ ــ ٨ .
(٢) شرح الأعلم الشنتمري ١ / ١٤٣ ، شرح التبريزي ١ / ١٣٨ ، ديوان الحماسة برواية الجواليقي : ٠٥٩
(٣) شرح المرزوقي ١ / ١٨٦ ، شرح التبريزي ١/ ١٣٩
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
