وَ ( دَاعِيهِ ) : هُوَ مَلَكُ الْمَوْتِ لا يَغْلِطُ بِأَحَدٍ ، وَلَا يَسْهُو عَنْهُ .
|
٦ ــ وَمَنْ لَا يُعْتَبَطْ يَسْأَمُ وَيَهْرَمْ |
|
وَ تُسْلِمْهُ الْمَنُونُ إِلَى انْقِطَاعِ |
اعتطَتِ النَّاقَةُ ، وَعُبِطَتْ : ذُبِحَتْ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ ، وَاعْتُبِطَ الرَّجُلُ : مَاتَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ.
وَيُرْوَى (١) : وَيُقْضِ بِهِ البَقَاءُ إِلَى انْقِطَاعِ .
|
٧ ــ وَمَا لِلمَرْءِ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ |
|
إِذَا مَا عُدَّ مِنْ سَقَطِ الْمَنَاعِ |
قَالَ التَّوْزِيُّ (٢) : كُنْتُ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أُنشِطَ أَبَا عُبَيْدَةَ ، سَأَلْتُهُ عَنْ أَشْعَارِ الخوارج ، فَكُنْتُ أَبْعَجُ بِهِ تَبَعَ بَحْرٍ ، فَجِئْتُهُ يَوْمَاً ــ وَهُوَ مُطْرِقٌ فِي الْمَسْجِدِ ــ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ فَأَنْشَدْتُ :
|
وَمَا لِلْمَرْءِ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ |
|
........................ البیت |
__________________
(١) أمالي المرتضى ٣ / ٨٩. وفيه : ويقضي به القضاء إلى انقطاع .
(٢) عبد الله بن محمد بن هارون التوزي ، أبو محمد ، لغوي ، من أكابر أئمة اللغة والأدب ، قرأ على الجرمي كتاب سيبويه ، وهو أكثرهم رواية عن أبي عبيدة ، وقرأ ــ أيضاً ــ على الأصمعي ، صنف : كتاب الخيل ، كتاب الأضداد ، كتاب الأمثال ، توفي سنة ٢٣٣ هـ .
مراتب النحويين : ٩٠ ، إنباء الرواة ٢ / ١٢٦ ، بغية الوعاة ٢ / ٦١ ، معجم المؤلفين ٦ / ١٤٣. تروي عنه كثير من كتب اللغة والأدب والتاريخ .
انظر : الكامل في اللغة والأدب ، والأغاني ، ووفيات الأعيان في مواضع كثيرة .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
