قيل : فَمَا تَقُولُ فِي غُنَيْمَةٍ فِيهَا جُوَيْرِيَّةٌ ؟ قَالَ : شَحْمَنِي فِي قَلِعِي (١) .
وَالشَّعْرَاءُ : ذُبَابُ الكَلب .
يَقُولُ : حَسِبْنَا ــ لَمَّا غَلَبْنَاهُم مِنْ غَيْرِ مُعَانَاةٍ ــ أَن كُلَّ مَنْ نُحَارِبُهُ ــ بَعْدَ ذلك ــ مِثْلُهُم . وفي المثل : لا تَحْسِبُ كُلِّ بَيْضَاءَ شَحْمَةٌ (٢) .
( جدامُ ) : قَبِيلَةٌ مِنَ اليَمَنِ ، تَنْزِلُ بِجَبَلِ ( حِسْمَى ) (٣) ، وَتَزْعُمُ نُسَابُ مُضَرَ أَنَّهُم مِنْ مَعَدٌ .
|
٢ ــ فَلَمَّا فَرَعْنَا النَّبْعَ بِالنَّبْعِ بَعْضَهُ |
|
بِبَعْضٍ أَبَتْ عِيدَانُهُ أَنْ تَكَسَّرَا |
أَي : أَبي كُلِّ مِنَّا أَنْ يُغْلَبَ .
و ( النَّبْعُ ) : أَصْلَبُ عُودٍ .
|
٣ ــ وَلَمَّا لَقِينَا عُصْبَةٌ تَغْلِيَّةٌ |
|
يَقُودُونَ جُرْدًا لِلمَنِيَّةِ ضُمَّرَا |
( العُصبةُ ) : مَا بَيْنَ العَشَرَةِ إِلَى الأَرْبَعِينَ .
وَیُروي (٤) جُرْدَاً فِي الأَعِنَّةِ .
__________________
(١) جمهرة الأمثال ١ / ٤٧١ ، مجمع الأمثال ١ / ٤٦١ ، والخظيات : السهام ، والقلع : كتف ، يجعل الراعي فيه أدائه ، ويضرب مثلاً لمن لا يتجاوزه خبره .
(٢) جمهرة الأمثال ٢ / ٢٢٨ ، بلفظ : ما كل بيضاء شحمة، وكذا : مجمع الأمثال ٢ / ٣٣٣ .
(٣) چشمی ــ بالكسر ثم السكون ــ مقصور : أرض ببادية الشام ، تسكنها جذام.
معجم البلدان ٣ / ١٤٨ .
(٤) الشرح المنسوب ــ للمعري ــ ١ / ١١٤ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
