( كَفَّنْتُ وَحْدِي ) : أَي فِي دَارٍ غُرْبَةٍ .
وَ ( وَحْدِي ) انْتَصَبَ عَلَى الْمَصْدَرِ ، وَهُوَ فِي مَوْضِعِ التَّوَحُدِ ، وَمِنْ النَّحْرِبِينَ (١) مَنْ جَعَلَهُ ــ وَإِنْ كَانَ مَعْرِفَةٌ ــ فِي مَوْضِعِ الحَالِ .
وَقَوله: لِعَوْزِ غَيْرِهِ مِنَ الشَّبَابِ .
( الأعداء ) : جَمْعُهُ ( الأَعَادَيُّ ) ــ مُشَدَّدَاً . هَذَا هُوَ الْأَصْلُ ، وَ ( الأَعَادِي ) محلفٌ مِنْهُ ، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ( أَعَادِيَّ ( اليَاءُ الأَخِيرَةُ فِيهِ ، ضَمِيرُ الْمُخْبِرِ عَنْ نَفْسِهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لامَ الفِعْلِ ، وَيَكُونَ ( الأَعَادِي ) ــ جَمْعُ ( الأَعْدَاءِ ) ــ عَلَى الأَصْلِ كَأَعْرَابِ ، وَأَعَارِيبَ (٢) .
وَإِذَا قَتَلَ العَدُوُّ وَلَدَهُ ، كَانَ أَفْجَعَ لَهُ .
__________________
(١) شرح المفصل ــ لابن يعيش ــ ٢ / ١٨ ــ ١٩.
(٢) انظر المسألة بتمامها في التنبيه : ١٦١ ــ ١٦٢ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
