وَأَبْيَنُ مِنْهُ قَولُ العَبَّاسِ بنِ مَرْدَاسٍ (١) :
|
وَلَئِنْ لَقِيتُكَ خَالِبَيْنِ لَتَعْلَمَنْ |
|
أَنِّي وَأَيُّكَ فَارِسُ الْأَجْرَافِ |
أي : أَيُّنَا يَتَهَدَّمُ ، كما يَتَهَدَّمُ الحَرْفُ .
وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ لَقِيَهُ فِي خَيْلٍ ، / ٣١ / وَابْنُ زَيَّابَةً وَحْدَهُ ، فَنَكَصَ عنْهُ ، فَاعْتَذَرَ مِن نُكُوصِهِ .
|
٣ ــ أَنَا ابْنُ زَيَّابَةَ إِنْ تَدْعُنِي |
|
آتِكَ وَالظَّنَّ عَلَى الكَاذِبِ |
( والظَّنَّ عَلَى الكَاذِبِ ) يَعْنِي : أَنَّ مَنْ بَاشَرَ الحَرْبَ ، تَوَهُمْ أَنْ يَكُونَ هُوَ الغَالِبَ ، فَإِذَا قُتِلَ ، كَذَبَ ظَنُّهُ ، فَالظَّنُّ عَلَيْهِ ، لَا لَهُ .
وَقِيلَ : يَعْنِي بِالظَّنِّ : الظُّنَّةَ ، والتَّهْمَةَ .
وَالكَاذِبُ : المُبْطِيءُ عَمَّا يُدْعَى إِلَيْهِ .
وَيَكُونُ المَعنَى : وَالمُتَهَمُ مَنْ أَبْطَأَ . فَأَمَّا أَنَا ، فَلَا أُبْطِيءُ ..
__________________
(١) أخل به ديوانه المطبوع بتحقيق : يحيى الجبوري .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
