ــ ٢٥ ــ
فَأَجَابَهُ ابْنُ زَيَّابَة :
[ السريع ]
|
١ ــ يَا هُفَ زَيَّابَةَ للحَارِثِ الـ |
|
الصَّابِحٍ فَالغَائِمِ فَالآيبِ |
( الصابح ) أي : يَأْتِي صُبْحاً ، فَيُغِيرُ يُقَالُ : صَبْحَهُ ، وَصَبَحَهُ ، أَي : أَتَاهُ صُبْحاً.
قَالَ الْمَرْزُوقِيُّ (١) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الكَلَامُ عَلَى طَرِيقِ النَّهَكُم ، والسخرية ، أي : لَيسَ فِيهِ ذَلِكَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى الحَقِيقَةِ ، فَيَتَلَقَّفُ عَلَى مَا فَاتَهُ . وَهَذَا أَقْرَبُ .
وفِي نُسْخَةٍ (٢) : يَتَلَقَّفُ أَنْ لَمْ يَكُنْ لَقِيَهُ يَوْمَ صَبَّحَ قَوْمَهُ ، وَآبَ غَانِيَاً . يعني : الحارث.
|
٢ ــ وَالله لَو لَا قَيْتُهُ خَالِياً |
|
لآبَ سَيْفَانَا مَعَ الغَالِبِ |
يُقِسِمُ لَو أَنَّهُ لَقِيَهُ ، لَقَتَلَهُ .
وقيل : إِنَّ مَعْنَاهُ : لَو لَقِيتُهُ ــ وَأَنَا وَحدِيَ وَهُوَ وَحدَهُ ــ فَأَوْجَزَ ــ لَقَتَلْتُهُ ، أو قَتَلَنِي ، فَآبَ سَيْقُهُ ، وَسَيْفِي مَعِي ، أَوْ مَعَهُ ؛ لأَنَّ مَنْ غَلَبَ ، سَلَبَ .
__________________
(١) شرح المرزوقي ١ / ١٤٧ ــ
(٢) شرح الأعلم الشنتمري ١ / ١٣٧ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
