ــ ٢٤ ــ
وَقَالَ الْحَارِثُ مِنْ هِشَامٍ (١) تُجيباً لَهُ :
نُسْخَةٌ (٢) : همام المري .
نسخَةٌ (٣) : السلولي .
نسخة (٤) : الشَّيْبَانِيُّ ــ في رِوَايَةِ المَرْزُوقِي .
[ السريع ]
|
١ ــ أَيَا ابْنَ زَيَّابَةَ إِنْ تَلْقَنِي |
|
لَا تَلْقَنِي فِي النَّعَمِ العَازِبِ |
يُروى (٥) : إن تبغني .
( النعم ) يُذَكَّرُ ، وَيُؤْتُ ، وَالتَّذْكِيرُ أَغْلَبُ عَلَيْهِ وَفَائِدَتُهُ فِي الإِفْرَادِ : الإبل ــ في الأكثر . فَإِذَا جُمِعَ ، دَلَّتْ عَلَى الأَزْوَاجِ الثَّمَانِيةِ (٦) .
__________________
(١) انفرد الشارح بذكر هشام أباً للحارث . أما قائل هذه الحماسية فهو الحارث بن همام بن مرة بن
ذهل بن شيبان، له ذكر في الشعر والشعراء : ١٢٩ الخزانة الأدب ــ للبغدادي ــ ٥ / ١١١.
(٢) المري : نسبة إلى مرة بن ذهل بن شيبان ، شرح ديوان الحماسة للمرزوقي ١ / ١٤٦ .
(٣) شرح الفارسي ٢ / ١١٩، والسلولي نسبة إلى سلول بنت ذهل بن شيبان ، وهي أمهم التي ينسبون إليها ــ نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب : ٢٧١ .
(٤) شرح المرزوقي ١/ ١٤٦ .
(٥) لم نقف على هذه الرواية فيما بين أيدينا من مصادر ، وفي رواية المرزوقي ١ / ١٤٨ : إن تدعني .
(٦) المقصود بالأزواج الثمانية : الضأن، والمعز، والإبل ، والبقر ، ذكورها وإنائها . انظر الآيتين : ١٤٣ ١٤٤٠ من سورة الأنعام .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
