ــ ٢٢ ــ
قَالَ عنترة العبي (١) :
أَنشَدَهُ : أَبُو النَّدَى الأَعْرَابِيُّ الأَسَدِيُّ (٢) :
[ الوافر ]
|
١ ــ وَمَا أَنَا بِالْمُمَسَّحِ مَنْكِبَاهُ |
|
يُعَرَّضُ لِلسَّفَاهَةِ وَالصَّرَاعِ |
|
٢ ــ وَلَكِنِّي إِذَا مَا الْخَيْلُ شُدَّتْ |
|
أَعِنَّتُهَا وَبُورِزَ لِلقِرَاعِ |
|
٣ ــ أَطَاعِنُ حِيْنَ يَسْكُنُ كُلُّ صَوْتٍ |
|
وَأَضْرِبُ عِندَ مُنْقَبَضِ الذَّرَاعِ |
أي : عند انقباض الأَيْدِي عَنْ الطَّعْنِ ، وَالضَّرْبِ .
( المُمَسَّحِ مَنْكِبَاهُ ) أَيْ : مِنْ كَثْرَةِ مَا عَانَى الصَّرَاعَ .
__________________
(١) عنترة العبسي : هو عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية ، أشهر فرسان العرب في الجاهلية ، ومن شعراء الطبقة الأولى، وأحد شعراء المعلقات ، توفي نحو سنة ٢٢ قبل الهجرة ، له ديوان مطبوع بأكثر من طبعة ، وهذه الأبيات غير موجودة فيه .
طبقات فحول الشعراء ١ / ١٥٢ ، الشعر والشعراء : ١٣٧ ــ ١٣٩ ، الأغاني ٨ / ٢٤٤ ــ ٢٥٣ ، المؤتلف والمختلف : ٢٢٥ ــ ٢٢٦ ، الأعلام ٥ / ٩١.
(٢) ويبدو أن هنالك خلطاً بين أبي الندى وتلميذه أبي محمد الأعرابي ، وقع فيه المصنف ، ولم تستطع الوقوف على حقيقته ؛ لأن شرح الميكالي للحماسة مفقود.
(٣) في شرح الأعلم الشنتمري ١ / ٣٩٩ :
|
وَمَا أَنَا بِالْمَسح منكبيه |
|
يُعرض............................ |
وقد يكون خطأ طباعياً ؛ لأن تعليقة الشارح تقتضي أن تكون ( المسح ) بكسر الشين المشددة، وهو ما يلائم النصب بالياء في ( منكبيه ) .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
