( وَوَقْعَة خَالِدٍ ) (١) : فَتْحُ اليَمَامَةِ (٢) ، وَقَتْلُ مُسَيْلَمَةً (٣) .
وَقَوْلُهُ : ( وَحَكَّتْ سَنَابِكَهَا عَلَى البَلَدِ الحَرَامِ ) أي : شَهِدَتْ فَتْحَ مَكَّةَ .
|
٣ ــ نُعَرِّضُ لِلسُّيُوفِ بِكُلِّ ثَغْرٍ |
|
خُدَوْدَا مَا تُعَرَّضُ لِلْطَامِ |
أي : مِنْ شَأْنِهَا الْمَسَائِقَةُ ، لا المَسَافَهَةُ (٤) .
|
٤ ــ وَلَسْتُ بِخَالِعٍ عَنِّي ثِيَابِي |
|
إِذَا هَرَّ الكُمَاةُ وَلَا أُرَامِي |
__________________
(١) هو خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي : كان من أشراف قريش في الجاهلية ، وشهد مع المشركين حروب الإسلام إلى صلح الحديبية ، وأسلم قبل فتح مكة سنة ٨ هـ ، ولأه أبو بكر قتال مسيلمة ومن ارتد من أعراب تجد ، ثم سيره إلى العراق ، وحوله إلى الشام ، و عزله عمر بن الخطاب عن قيادة جيوش الشام وولى بدلاً عنه أبا عبيدة بن الجراح و ذلك لما وقر في نفس عمر من قتله مالك بن نويرة ونزوه على زوجه في ليلته مات ٢١ هـ ، في حمص ودفن فيها .
الطبقات الكبرى ٤ / ٢٥٢ ــ ٢٥٣ ، تاريخ الطبري ٢ / ٥٣١ ــ ٣٠٥٣٨/ ٠٤٦٧ ٥٣١ ، الاستيعاب ٢ / ١١ ــ ١٤ الإصابة ٢ / ٢١٥ ــ ٢١٩ ، الأعلام ٢ / ٣٠٠.
(٢) السيامة : وهي الصفع المعروف شرقي الحجاز ، بينها وبين البحرين عشرة أيام ، ومديتها العظمي حجر، وسميت اليمامة باسم امرأة اسمها بيامة كانت تسكنها ، حدثت فيها وقائع كثيرة في الجاهلية، وفيها قتل مسيلمة الكذاب أيام أبي بكر سنة ١٢ هـ .
تاريخ الطبري ٣ / ١٣١ وما بعدها ، معجم البلدان ٨ / ٥٠٥ ، لسان العرب : يمم .
(٣) مسيلمة : هو مسيلمة الكذاب بن ثمامة الحنفي الوائلي ، ولد ، ونشأ باليمامة ، ادعى النبوة . وقتل في موقعة السيامة سنة ١٢ هـ .
تاريخ الطبري ٣ / ٢١ ــ ١٣١٠٢٢ ــ ١٥٧ ، الأعلام ٧ / ٢٢٦ .
(٤) المسابقة ، المجالدة و لسان العرب : سيف ، السفيه الجاهل ، وسفهه : نسبه إلى السفه ، وسافهه مسافهة ولسان العرب : سفه .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
