وَتُرْوَى لِلحَخَافِ بنِ حَكِيمِ السُّلَمِي (١) .
[ الوافر ]
|
١ ــ شَهِدْنَ مَعَ النَّبِيِّ مُسَوَّمَاتٍ |
|
حُنَيْناً وَ هُيَ دَامِيَةُ الْحَوَامِي |
(شَهِدنَ) : يَعْنِي خَيْلَ قَوْمِهِ .
(مُسَوّمات) : مُعْلَمَاتٍ ، وَالسُّوْمَةُ : العَلَامَةُ .
( حنين ) (٢) : وَادٍ بِالطَّائِفِ .
الحِصْنِ : أَبْرَاجُهُ ، وَأَرْكَانُهُ .
|
٢ ــ وَوَقْعَةٌ خَالِدٍ شَهِدَتْ وَحَكَّتْ |
|
سَنَابِكَهَا عَلَى البَلَدِ الْحَرَامِ |
__________________
(١) الجحاف بن حكيم السلمي : فاتك ، تاثر ، شاعر ، كان معاصراً لعبد الملك بن مروان ، وغزا تغلب بقومه ، فقتل منهم كثيرين ، فاستجاروا بعبد الملك ، فأهدر دم الجحاف ، فهرب إلى الروم ، فأقام سبع سنين ، ومات عبد الملك ، فأمنه الوليد بن عبد الملك ، فرجع ــ توفي نحو
طبقات فحول الشعراء ٢ / ٤٧٨ ــ ٤٨٣ ، الأغاني ١٢ / ٢٣٢ ــ ٢٤٣ ، المؤتلف والمختلف : ١٠٢ ، خزانة الأدب ــ للبغدادي ــ ٩ / ٤٨٠ ــ ٤٨٤ ، الأعلام ٢ / ١١٣.
(٢) حنين : واد قريب من مكة ، وقيل : هو واد قبل الطائف ، وقيل : واد بجنب ذي المجاز بينه وبين مكة ثلاث ليال ، أو بضعة عشر ميلاً، وعنده حدثت واقعة حنين ، بين المسلمين ، وهوازن ، وهي الواقعة التي ذكرها القرآن الكريم ، قال تعالى : ( ... وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ ... ) سورة التوبة ٢٥٠٩ .
المغازي ــ للواقدي ــ ٢ / ٨٨٥ ــ ٩٣٧ ، تاريخ الطبري ٢ / ٥٤٢ ــ ٥٥٢ ، معجم البلدان ١٩٠ / ٣.
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
