( غَدَاً ) : اسْمٌ نَاقِصٌ ، ذَهَبَتْ ( لامُهُ ) وَكَانَتْ ( وَاوَاً ) ، وَرُبِّمَا جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ ، قَالَ (١) :
وَغَدُوا بَلاقِعُ
( سَفَوَانُ ) (٢) : مَاءٌ مِنَ البَصْرَةِ عَلَى سِتَّةِ أَمْيَالٍ .
وَكَانَتْ بَنُو شَيْبَانَ تُوْعِدُ تَمِيماً (٣) وَتَزْعُمُ أَنَّ سَفَوَانَ لَهُم ، وَأَرَادُوا إِجْلاءَ بَنِي مَازِنٍ ، وَمَنْ كَانَ مَعَهُم مِنْ بَنِي قَيْمٍ عَنْهُ ، فَهَزَمَتْ مَازِنُ بَنِي شَيْبَانَ (٤) ، فَقَالَ وَدَّاكُ هَذِهِ الأَبْيَات .
__________________
(١) من بيت للبيد بن ربيعة العامري تمامه :
|
وما الناس الا كالديار وأهلها |
|
بها يوم حلوها وغدوا بلاقع |
انظر دیوانه : ١٦٩ .
(٢) سفوان : ــ بفتح أوله وثانيه وآخره تون ــ ماء على قدر مرحلة من باب المريد بالبصرة ، وبه ماء كثير . معجم البلدان ٥ / ٤٩ . ( سفوان ) .
(٣) بنو تميم : بطن من طابخة ، وطابخة من العدنانية ، وهم بنو تميم بن مر بن أد بن طابخة . كانت منازلهم بأرض نجد من هنالك على البصرة واليمامة ، وامتدت إلى الغربي من أرض الكوفة ، ثم تفرقوا بعد ذلك في الحواضر ، ولم تبق منهم بادية .
النسب ــ لابن سلام ــ : ٢٣١ ــ ٢٤١ ، جمهرة أنساب العرب : ٢٠٦ ــ ٢٣٥ ، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب : ١٧٧ ــ ١٧٨ .
(٤) تعرف هذه الواقعة بيوم سفوان . قال أبو عبيدة : التقت بنو مازن وبنو شيبان على ماء ، يقال له سفوان ، فزعمت بنو شیبان أنه لهم ، وأرادوا أن يجلوا تميماً عنه ، فاقتتلوا قتالا شديداً ، وذادوهم حتى وردوا المحدث ( إسم ماء ) وكانوا يتوعدون بني مازن قبل ذلك ، فقال في ذلك ــ وداك ــ المازني القطعة التي بين أيدينا .
أيام العرب قبل الإسلام : ٢١٧ ، ثم انظر : العقد الفريد ٥ / ١٧٣ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
