وَالمَرْزُوْقِيُّ فَسَّرَهُ بِخِلَافٍ ذَلكَ ، فَقَالَ (١) : التَّقْدِيرُ : لَسْنَا كَالَّذِي كُنتُم تُصِيبُونَهُ سَلَّةٌ .
وَهَذَا لَا يُوَافِقُ القِصَّةَ فِي قَتْلِ أَخِيهِ.
وَيُرْوَى (٢) : فَيَقْبَلَ ، أَوْ يُحِكُمَ .
|
٣ ــ وَلَكِنَّ حُكْمَ السَّيْفِ فِيكُمْ مُسَلَّطٌ |
|
فنَرْضَى إِذَا مَا أَصْبَحَ السَّيْفُ رَاضِيا |
|
٤ ــ وَقَدْ سَاءَ نِي مَا جَرَّتِ الحَرْبُ بَيْنَنَا |
|
بَنِي عَمَّنَا لَو كَانَ أَمْرَاً مُدَانِيَا |
جَوَابُ ( لَوْ تَحْذُوفٌ أَيْ : لَصَفَحْنَا ، وَلَكِنَّهُ فَظِيعٌ ، لَا يُغْفَرُ .
|
٥ ــ فَإِنْ قُلَمُ إِنَّا ظَلَمْنَا فَلَمْ نَكُنْ |
|
ظَلمنا وَ لَکِنّا أسَأنا التّقَاضِیا |
أَيْ : ( أَسَأْنَا التَّقَاضِيا ) ، إِذْ آمَنَّاكُم بِأَخْذِ العَقْلِ ، ثُمَّ قَتَلَنَا مِنْكُم .
__________________
(١) شرح المرزوقي ١ / ١٢٥ .
(٢) ديوان الحماسة برواية الجواليقي : ٤٥ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
