الرواة .
وردت عائشة خبر ابن عمر في تعذيب الميت ببكاء أهله (١).
ومنع عمر أبا هريرة من الرواية (٢).
سلمنا ، لكن السكوت إنما يدل على الإجماع لو وقع عن الرضا،
وهو ممنوع .
سلمنا ، لكن الإجماع ليس على قبول كل الأخبار، بل على البعض ، ولا يلزم التعميم ؛ لاحتمال أن يأمر الله تعالى بقبول نوع منها دون الباقي ، ولما لم ينقل ذلك النوع المجمع على قبوله لم يعرف ، فلا نوع إلا ويجهل حاله هل هو المجمع عليه أو لا ، فيجب التوقف في الكل .
سلمنا ، لكن لا يلزم من جواز العمل به للصحابة جوازه لنا .
والفرق : أن الصحابة شاهدوا الرسول الله وعرفوا مجاري كلامه ومناهج أموره وإشاراته، وعرفوا أحوال الرواة في العدالة وعدمها ؟ وما يوجب العدالة من الأفعال وينافيها . فيكون ظنهم بصدق الراوي أقوى من ظن من لم يشاهد النبي الله ، ولا عرف أحوال الرواة إلا بالروايات
النكاح - باب ما جاء في الرجل يتزوج المرأة فيموت عنها قبل أن يفرض لها ، سنن البيهقي ٧ ٢٤٧ كتاب الصداق - باب من قال لا صداق لها ، أقضية رسول الله : ٣٢٦ - ٣٢٨
(١) الموطأ ١ ٣٧٫٢٣٤ كتاب الجنائز - باب النهي عن البكاء على الميت ، صحيح البخاري ۲ ۱۰۱ ، صحيح مسلم ٢ : ۹۲٧٫٦٤١ - ۹۲۹ کتاب الجنائز - باب الميت يعذب ببكاء أهله ، سنن الترمذي :۳ ۱۰۰۴٫۳۲۷ كتاب الجنائز - باب ما جاء في الرخصة في البكاء على الميت ، سنن البيهقي ٤: ٧٢ كتاب الجنائز - باب سباق أخبار تدل على أن الميت يعذب بالنياحة عليه .
(۲) تاريخ مدينة دمشق ٦٧ : ٣٤٣ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
