اليدين (١) إلى أن شهد له أبو بكر وعمر (٢) .
ورد أبو بكر خبر المغيرة في توريث الجدة إلى أن أخبره محمد
ابن مسلمة (٣) (٤) .
ورد أبو بكر وعمر خبر عثمان فيما رواه من إذن رسول الله ﷺ في رد الحكم بن أبي العاص (٥) حين طالباه بمن شهد
(۱) ذو اليدين هو الخرباق من بني سليم ، كان ينزل بذي خشب من ناحية المدينة .. وليس هو ذو الشمالين ، ذو الشمالين عمير بن عمرو الخزاعي حليف بني زهرة قتل يوم بدر، وكان الخرباق طويل اليدين يعمل بهما جميعاً فقيل له ذو اليدين .
أنظر : قاموس الرجال ٤ : ٢٦١١٫١٦٣ ، المعارف : ۱۸۲ ، الجرح والتعديل ٣ : ٢٠٢٥٫٤٤٧ ، الاستيعاب ٢ : ٦٨٨٫٤٥٧ ، أسد الغابة ٢ : ١٥٦٠٫٢٧ ، الوافي بالوفيات ۱۳ : ۳۷۰٫۳۰۲ ، الإصابة ٢ : ٢٢٣٤٫١٠٨ .
(۲) شرح معاني الآثار ١ ٤٤٤ باب الكلام في الصلاة لما يحدث فيها من السهو .
(۳) هو محمد بن مسلمة الأنصاري، وكان ممن توقف في بيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الله، وتحوّل إلى الريدة وخذل الإمام علي الله ، ولم ينصره في الجمل وصفين والنهروان ، وادعى أن الرسول له أوصاه بالتزام بيته ، وكان أيام عمر يلي الأعمال له ، توفي سنة سنة وأربعين وقيل غير ذلك .
أنظر : طبقات ابن سعد ٣: ٤٤٣ ، الاستيعاب ٣ ٢٣٤٤٫١٣٧٧ ، أسد الغابة ٤ : ٤٧٦١٫٣٣٦ ، العبر ۱ : ۳۷ ، سير أعلام النبلاء ٢ ٧٧٫٣٦٩ ، تقريب التهذيب : ۷۰۷٫۲۰۸ ، الإصابة ٦: ۷۸۰۰٫٦٣ ، شذرات الذهب ١: ٥٣
(٤) تقدم تخريجه في ص : ٨١.
(٥) الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ، عم عثمان وأبو مروان أب العائلة المروانية ، كان عدواً للرسول فله ثم أسلم عام الفتح ولكنه أخذ يكبد الرسول ﷺ ويؤذيه فكان يفشي أسراره لدى المنافقين بعدما يتحيل ويستخفي ويتسمع ما يسره النبي عليه وكان يسخر من الرسول ويعمل أعمالاً مشيئة قال صاحب الاستيعاب ابن عبد البر : کرهت ذكرها !! وكانت عائشة تقول المروان : أما أنت يا مروان فأشهد أن رسول الله الله لعن أباك وأنت في صلبه ، وطرده رسول الله عليه إلى الطائف بعدما أحدث ما أحدث فيها وكان الرسول يلعن من أحدث في المدينة أو أوى محدثاً .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
