فنقضه (۱) .
وجعل عمر في الخنصر ستة ، وفي البنصر تسعة، وفي كل من الوسطى والسبابة عشرة، وفي الإبهام خمسة عشر، فلما روي له في كتاب عمرو بن حزم (۲) : أن في كل إصبع عشرة ، رجع عن رأيه (٣) .
منك أن أعتقك ؟ ! فقال بلال العمر : إن كان أعتقني الله فليدعني الله ، وإن كان لغير ذلك فها أنا ذا . وأما بيعته فما كنت أبايع من لم يستخلفه رسول الله الله ، والذي استخلفه بيعته في أعناقنا إلى يوم القيامة . فقال عمر : لا أياً لك ، لا تقم معنا فارتحل إلى الشام ، وروي عن أبي عبد الله الصادق الله أنه قال : كان بلال عبداً صالحاً وكان صهيب عبد سوء ، وتوفي بدمشق بباب الصغير سنة ثماني عشر ..
أنظر : منتهى المقال ۲: ٤٨٧٫١۷۵ ، أعيان الشيعة ٣: ٦٠١ ، قاموس الرجال
۲ ۱۲۰۳٫۳۹۲ - ۱۲۰۴ ، المعارف : ۱۰۳ ، الاستيعاب ۱ : ۲۱۳٫۱۷۸، تهذیب الأسماء واللغات ۱ : ۸۸٫۱۳۶ ، العبر ۱ : ۱۸ ، شذرات الذهب ١: ٣١ .
(١) الإيضاح لابن شاذان : ۵۲۰ ، شرح نهج البلاغة ٢٠ : ٢٧.
(۲) عمرو بن حزم بن لوذان الأنصاري الخزرجي النجاري من بني مالك بن النجار عامل رسول الله له على نجران ليفقههم في الدين ، ويعلم القرآن ، ويأخذ صدقاتهم ، وتوفي رسول الله الله وهو عامله على نجران وكان الرسول قد كتب له كتاباً في الفرائض والسنن والصدقات والديات .
وتوفي بالمدينة سنة إحدى وخمسين وقيل : ثلاث وخمسين وقيل : توفي في خلافة عمر ، والصحيح أنه توفي بعد الخمسين ؛ لأن محمد بن سيرين روى أنه كلم معاوية بكلام شديد لما أراد البيعة ليزيد. وروى أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حرم عن أبيه عن جده عمرو : أنه روى لعمرو بن العاص لما قتل عمار بن ياسر أن رسول الله عليه قال : عمار تقتله الفئة الباغية .
أنظر : نقد الرجال ۳: ۳۰٫۳۳۰ ، قاموس الرجال : ٥٤٦٩٫٧٩ ، تاريخ الطبري ۱۲۸ و ۱: ۳۷۱ و ۳۸۳، الاستيعاب ۳ ۱۹۰۷٫۱۱۷۲، أسد الغابة ۳: ۳۸۹۹٫۷۱۱ تهذيب الأسماء واللغات ٢ ١٤٫٢٦ ، الكامل في التاريخ ۲ : ۲۹۳ و ۳: ۱۷۱ العبر ١: ٤٢ .
(۳) الرسالة للشافعي : ٤٢٢ ، المصنف لعبد الرزاق ٩ ١٧٦٩٨٫٣٨٤ ، سنن البيهقي : ۹۳ کتاب الديات - باب الأصابع كلها سواء .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
