وعمار (۱) وبين عثمان (۲)(۳) (٤) ، والخصومة التي كانت بين عبدالله بن مسعود وزيد بن ثابت (٥) ، حتى آل الأمر إلى الضرب والنفي عن البلد واللعن . وكل
(۱) هو أبو اليقظان عمار بن ياسر بن عامر بن مالك ، من مذحج بن أدد ، حليف بني مخزوم ، من أصفياء رسول الله الله وأمير المؤمنين الله، وقد جاءت الأحاديث متظافرة عن الرسول الله وعن أمير المؤمنين الله في مدحه والثناء عليه من ذلك ما روي عن على الله أنه قال : استأذن عمار بن ياسر على النبي الله فقال النبي : من هذا ؟ قال : عمار ، قال : مرحباً بالطيب المطيب ، ومنه ما روي عن مالك الأشتر قال : كان بين عمار وخالد بن الوليد كلام فشكئ خالد إلى رسول الله ، فقال الرسول الله : إنه من يعادي عماراً بعاديه الله ومن يبغض عماراً يبغضه الله .... ومنه ما اشتهر بين الفريقين من أن النبي الله كان يبشره بالجنة ويبشر عدوه وقاتله بالنار : عمار تقتله الفئة الباغية .... حيث ما زال نصيراً لأهل البيت ينصرهم بيده ولسانه وقلبه حتى مضى شهيداً مع أمير المؤمنين في صفين سنة سبع وثلاثين .
أنظر : وقعة صفين لنصر بن مزاحم : ٣١٩ - ٣٤٥ ، رجال الكشي : ٢٩ - ٥٦٫٣٦ - ٧١ ، منتهى المقال ٥ ٢١٤٠٫٩٤ ، قاموس الرجال ۸: ٥٤١٣٫٣٢، معجم رجال الحديث ۱۳ : ٨٦٦٤٫٢٨٢ ، المعارف : ١٤٧ ، طبقات ابن سعد : ٢٤٦ - ٢٦٤ ، مروج الذهب ٢ ٣٤٢ ، الاستيعاب ۳ ١٨٦٣٫١١۳۵ ، أسد الغابة ٣٧٩٨٫٦٢٦٣ ، العبر ۱ : ۲۷، شذرات الذهب ١ ٤٥ ، الأعلام للزركلي ٥: ٣٦
(۲) خصومة ابن مسعود وعثمان : الشافي للمرتضى ٤: ۲۷۹ ، أنساب الأشراف ٦ : ١٤٦ ، مروج الذهب ۲ : ۳۳۸
(۳) خصومة أبي ذر وعثمان : الجمل ( مصنفات الشيخ المفيد (۱) : ۱۷۸ ، الشافي للمرتضى ٤: ۲۹۳ ، أنساب الأشراف ٦: ١٦٦ ، الفتوح لابن أعثم ١: ۳۷۳. مروج الذهب ٢ : ٣٣٩
(٤) خصومة عمار وعثمان : الجمل (مصنفات الشيخ المفيد (۱) : ۱۸۵ ، الشافي للمرتضى ٤: ۲۸۹ ، الإمامة والسياسة ٣٢:١ - ٣٣ ، أنساب الأشراف ٦: ١٦١ .. الفتوح لابن أعثم ۱: ۳۷۲ ، العقد الفريد ٣٠٧:٤ ، مروج الذهب ۲ : ۳۳۸ .
(٥) تأويل مختلف الحديث : ۲۱.
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
