السابع : المكان والمتمكن والحركة والزمان متلازمان مع عدم العلية . الثامن : الجهات الست لا ينفك بعضها عن البعض مع انتفاء العلية . التاسع : علمه تعالى دائر مع كل معلوم وجوداً وعدماً، فإذا كان المعلوم جوهراً، علمه جوهراً، وكذا إذا لم يكن جوهراً ، فعلمه أنه غير جوهر مع انتفاء العلية ، لأن شرط كون العلم علماً تعلقه بالشيء على ما هو به ، فما لم يكن المعلوم في نفسه واقعاً على ذلك الوجه استحال تعلق العلم به على ذلك الوجه ، فتعلق العلم به على ذلك الوجه مشروط بوقوعه على ذلك الوجه ، فلو كان وقوعه على ذلك الوجه مشروطاً بعلمه به ، دار .
ويستحيل أن يكون المعلوم علة للعلم ؛ لأن علم الله تعالى صفة واجبة فلا علة لها . ثم إن علمه تعالى واقع بما لا يتناهى من المعلومات ، فهنا دورانات لا نهاية لها بدون العلية .
العاشر : الأعراض عند الأشاعرة غير باقية ، والألوان والأشكال تحدث شيئاً فشيئاً ، فحين عدم اللون والشكل فنيت الألوان والأشكال وغيرهما من جميع الأعراض عن جميع الأجسام، وحين حدث فيه لون وشكل حدثت سائر الأعراض في جميع الأجسام، فقد حصل دورانات كثيرة من دون علية .
الحادي عشر : الفلك بل كل جسم إذا تحرك تحركت جميع أجزائه ، فحركة كل جزء إنما حدثت عند حدوث حركة جميع الأجزاء ، وحين كانت حركة ذلك الجزء معدومة كانت حركات سائر الأجزاء معدومة ، فقد حصلت دورانات كثيرة بدون العلية .
الثاني عشر : كل حيوان يتنفس ، ومعلوم أن تنفس كل واحد مقارن
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
