الثالث والثلاثون : قال عروة لابن عباس : أضللت (١) الناس يابن
عباس ، قال : وما ذاك يا عروة ؟ قال : تأمر بالعمرة في هذه الأيام وليست فيها عمرة ، قال : أفلا تسأل أمك عن هذا ؟ فإنها قد شهدته ، قال عروة : فإن أبا بكر وعمر لا يفعلانه ، قال : هذا الذي أهلككم ، أحدثكم عن رسول الله الله وتحدثونني عن أبي بكر وعمر ! ؟ قال عروة : أبو بكر وعمر كانا أتبع لسنة رسول الله الله وأعلم بها منك (۲)، وهذا تكذيب من عروة لابن عباس .
الرابع والثلاثون : قال أبو بكر : أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله برأيي (٣) ، ثم سئل عن الكلالة ، فقال : أقول فيها برأيي ، فإن كان صواباً فمن الله ، وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان (٤) .
قال النظام : وهذان الأثران متناقضان (٥) ...
(۱) في اف» : «أهلكته.
(۲) ورد يتفاوت في شرح معاني الآثار ۲: ۱۸۹ كتاب مناسك الحج - باب من أحرم بحجة فطاف لها قبل أن يقف بعرفة
(۳) تفسير سفيان الثوري : ٦ ، جامع البيان ( تفسير الطبري (۱): ۲۷ ، شعب الإيمان للبيهقي ٢ ٢٢٧٨٫٤٢٤
(٤) الفصول المختارة (مصنفات الشيخ المفيد (۲) : ٢٠٦، سنن الدارمي ٢ : ٣٦٥ - ٣٦٦ كتاب الفرائض - باب الكلالة ، تأويل مختلف الحديث : ٢٦ ، سنن البيهقي ٦ : ۲۲۳ کتاب الفرائض - باب حجب الإخوة والأخوات من قبل الأم بالأب والجد والولد وولد الابن.
(٥) حكاه الرازي في المحصول ٤ : ٣٣٤ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
