قال : ويدل عليه أنه قال في الفتيا عبدالله بن العباس، والعباس أكبر منه ولم يقل في الفتيا شيئاً ، من غير عجز ولا عي ولا غيبة عن شيء شهده ابنه .
وقال في الفتيا عبد الله (۱) بن الزبير ، والزبير (٢) أعظم منه ، ولم يقل فيه شيئاً .
وكان أبو عبيدة (۳) ومعاذ بالشام ، فقال معاذ ، ولم يقل أبو عبيدة ، مع
(۱) تقدمت ترجمته في ج ٣ : ٣٤ .
(۲) هو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد ، أمه صفية بنت عبد المطلب أخت حمزة لأب وأم ، ولم يزل الزبير ناصراً للنبي الله ومشايعاً للوصي علي بن أبي طالب الله ثم بايع عليا لله هو وطلحة طالعين ثم نكنا وغدرا بعلي الله ، حيث خرجا بزوج النبي الله عائشة زاعمين أنهم يريدون العمرة، والحقيقة يريدون الغدرة ، فخرجوا المبصرة وقتلوا شيعة أمير المؤمنين الله هناك ، وأفسدوا البصرة على علي الله وحاربوا عليا الله وأرادوا قتله وقتل الحسنين وقتل المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان يغياً وعدواً ، فأفشل الله عز وجل سعيهم وقتلهم ، ولقد ذكر أمير المؤمنين الله الزبير بقول رسول الله له له أي للزبير : التقاتلن علياً وأنت له ظالم .... فهرب بعد أن ورط الناس في قتال الوصي ، ثم قتل في وادي السباع سنة ست وثلاثين ولأمير المؤمنين وابن عباس كلام فيه ...
أنظر : نهج البلاغة : ٤٥٣٫٥٥٥ ، رجال الطوسي : ۱٫۱۹ ، نقد الرجال ۲: ٢٠٢٠٫٢٥٢ ، أعيان الشيعة ٤٤٧ ، قاموس الرجال ٢٩١١٫٤٠٩:٤ ، المعارف : ۱۲۷ ، مروج الذهب ۳ ۸۱ العبر ۱ : ۲۷ ، الاستيعاب ۲ : ۸۰۸٫۵۱۰ ، تقریب التهذيب ۱: ۲۸٫۲۵۹ ، شذرات الذهب ٤٣:١
(۳) عامر بن عبد الله الجراح، وهو الذي تأمر مع أبي بكر وعمر وسالم مولى أبي حذيفة في صرف الخلافة عن أهل البيت الله وأمير المؤمنين الله الذي نصبه رسول الله له أن الخليفة بعده على بن أبي طالب وأن الخلافة في ولده ، فصنع هؤلاء الأربعة مع المغيرة بن شعبة مكيدة السقيفة وورّطوا الأنصار في ذلك منتهزين فرصة انشغال أمير المؤمنين الله بتغسيل وتجهيز ودفن رسول الله عليه فكان أبو عبيدة
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
