قال محمد بن إسحاق (۱): سمعت عمرو بن شعيب (۲) في المسجد
الحرام يحلف بالله الذي لا إله إلا هو أن حديث سهل ليس كما حدث (٣) . الخامس والعشرون : قال أصحاب الشعبي (٤) له : إن إبراهيم النخعي
(۱) هو محمد بن إسحاق بن يسار الحافظ الأخباري صاحب السيرة النبوية ، كان جده يسار من سبي عين التمر وكان مولى قيس بن محزمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصى فهو مطلبي قرشي بالولاء، ولد سنة ثمانين ورأى أنس بن مالك بالمدينة وسعيد بن المسيب وحدث عن أبيه وعمه موسى بن يسار وعن أبان بن عثمان وعن أبي جعفر الباقرنانية وعن عمرو بن شعيب ، توفي سنة مئة وخمسين .
أنظر : طبقات ابن سعد ۳۲۱۷ ، المعارف : ٢٧٦ ، الجرح والتعديل : ۱۰۸۷٫۱۹۱ ، وفيات الأعيان ٤ ٦١٢٫٢٧٦ ، تهذيب الكمال ٢٤ : ٥٠٥٧٫٤٠٥ ، میزان الاعتدال ٣ ٧١٩٧٫٤٦٨ ، سير أعلام النبلاء ٧ ١٥٫٣٣ .
(۲) هو عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص ، سكن مكة وكان يخرج للطائف إلى ضيعة كانت له هناك ، روى عن أبيه وعن سعيد بن المسيب وعن طاووس وعن عروة بن الزبير، وذكروا أن حديثه عن أبيه عن جده فيه شيء ، كما قال عنه ابن حنبل : له أشياء مناكير ، ومات سنة ثماني عشرة ومئة .
أنظر : الجرح والتعديل ٦ : ۱۳۲۳٫۲۳۸، تهذيب الأسماء واللغات ۲ : ۱۸٫۲۸ ، تهذيب الكمال ٢٢ ٤٣٨٥٫٦٤ ، سير أعلام النبلاء ٥ : ٦١٫١٦٥ ، ميزان الاعتدال ٣ - ٦٣٨٣٫٢٦٣ ، لسان الميزان : ٤٢٦٤٫٣٢٥ ، شذرات الذهب ١ : ١٥٥ .
(۳) ورد مؤداه في سنن أبي داؤد ٤ ٤٥٢٥٫١٧٩ كتاب الديات - باب في ترك القود والقسامة .
(٤) هو أبو عمرو عامر بن شراحيل بن عبد الشعبي ، قيل : إنه من حمير وعداده في همدان ، كان كاتباً لعبد الله بن مطيع العدوي ، وكاتباً لعبد الله بن يزيد الخطمي عامل ابن الزبير، وولي الشعبي القضاء لثلاث من بني أمية بعد ذلك ، وقام مع ابن الأشعث على الحجاج وكان سكيراً مقامراً ، روي عن أبي حنيفة أنه خرق ما سمع منه لما رأى حمره وقمره فما ظنك برجل لم يرضه حتى أبو حنيفة وكان معروفاً بالنصب لعلي بن أبي طالب وشيعته وكان يحلف بالله أن علياً دخل اللحد وما حفظ القرآن وقال : لم يشهد الجمل من الصحابة إلا أربعة ! .
أنظر : قاموس الرجال ۵ ۳۸۰۹٫۹۱۱، طبقات ابن سعد ٦ : ٢٤٦ ، المعارف :
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
