يحكي عنك أنك لا ترى طلاق المكره ، قال : أنتم تكذبون علي وأنا حي فكيف لا تكذبون على إبراهيم (۱) وقد مات (٢) ؟!
السادس والعشرون : قال ابن أبي مليكة (٣) : ألا تعجب ؟! حدثني عروة (١) عن عائشة أنها قالت : أهللت بعمرة ، وقال
٢٥٥ ، العبر ١ : ٩٦ ، سير أعلام النبلاء ٤ ١١٣٫٢٩٤ ، تقريب التهذيب ١: ٤٦٫٣٨۷ ، شذرات الذهب ١: ١٢٦ .
(١) هو أبو عمران إبراهيم بن يزيد النخعي ، كان تابعياً وأحد أئمة العامة وفقيه أهل الكوفة في زمانه ، كما قد صحب أمير المؤمنين الله ، روى عن الأسود ومسروق ، وروى عنه الأعمش ومنصور وحماد، وكان لا يحكم العربية وربما لحن فيها ، وقد نقموا عليه لقوله : لم يكن أبو هريرة فقيهاً ، وتوفي إبراهيم النخعي سنة ست وتسعين عن من تسع وأربعين .
أنظر : رجال الطوسي : ٩٫٣٥ ، أعيان الشيعة ٢ : ٢٤٨ ، قاموس الرجال ١ : ٢٤٦٫٣٤٢، المعارف: ٢٦٢، تهذيب الأسماء واللغات ١ ٣٦٫١٠٤، وفيات الأعيان ١: ١٫٢٥ ، العبر ۱ : ۸۵ ، تقريب التهذيب ۱: ۳۱۷٫۱۸ ، شذرات الذهب ۱: ۱۱۱ .
(۲) ورد الحديث في مصنف ابن أبي شيبة بهذه الصورة : قال قلت للشعبي : إنهم يزعمون أنك لا ترى طلاق المكره شيئاً، قال: إنهم يكذبون على المصنف ٥: ٥٠ - ٥١ .
(۳) هو عبد الله بن عبد الله بن أبي مليكة، واسم أبي مليكة زهير القرشي التيمي ، أبو محمد المكي الأحول ، كان قاضياً لابن الزبير ، روى عن ابن عباس والقاسم بن محمد بن أبي بكر وعروة بن الزبير وعائشة . وروى عنه إسحاق بن عبد الله بن أبي مليكة والسائب بن عمر المخزومي وعطاء بن أبي رباح ، توفي سنة سبع عشرة ومائة
أنظر : طبقات ابن سعد ۵ : ٤٧٢. الجرح والتعديل ٥: ٤٦١٫٩٩ ، المنتظم ٧: ۱۸۰ ، أسد الغابة ٥ ٦٢٧٤٫٣٠٠ ، تهذيب الكمال ١٥ - ٣٤٠٥٫٢٥٦ .
(٤) هو أبو عبد الله عروة بن الزبير بن العوام، وكان يروي عن حالته عائشة وأبي هريرة والمغيرة بن شعبة، وذكر المسعودي أنه كان يعذر أخاه عبد الله بن الزبير إذا جرى ذكر بني هاشم وحصره إياهم في الشعب وجمعه لهم الحطب لتحرقهم ، ويقول إنما أراد بذلك إرهابهم ليدخلوا في طاعته ، كما أرهبوا وجمع لهم الحطب لإحراقهم إذ هم أبوا
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
