وقال الشعبي لرجل : لعلك من القائمين (١). وقال : إن أخذتم بالقياس أحللتم الحرام وحرمتم الحلال (٢) .
وقالت عائشة : اخبروا زيد بن أرقم (۳) : أنه أحبط جهاده مع رسول الله الله بفتواه بالرأي في مسألة العينة (٤) .
٥٠٦٫٤٦٦ ذكر الأحاديث الواردة في دم القياس ، جامع بين العلم ٢ : ١٦٧٥٫٨٩٢ باب نفي الالتباس في الفرق بين الدليل والقياس .
(۱) حكاه الرازي في المحصول ٥: ٧٨.
(۲) سنن الدارمي ١ ٦٥ باب تغير الزمان وما يحدث فيه ، تأويل مختلف الحديث : ٥٨ ، الفقيه والمتفقه ١ ٤٩٧٫٤٦١ ذكر الأحاديث الواردة في ذم القياس ، جامع بيان العلم ۲ : ۱۹۷۹٫۸۹۳ باب نفي الالتباس في الفرق بين الدليل والقياس.
(۳) هو زيد بن أرقم الأنصاري ، عربي مدني خزرجي ، شهد مع الرسول الله عدة من غزواته ، وهو المظهر النفاق المنافقين من بني الخزرج في غزوة بني المصطلق وقد نزل القرآن بتصديقه، وهو أحد الناكرين على عثمان فعن تقريب أبي الصلاح الحلبي عن تاريخ إبراهيم الثقفي قال يحيى بن جعدة : قلت لزيد بن أرقم بأي شيء كفرتم عثمان ؟ قال بثلاث : جعل المال دولة بين الأغنياء ، وجعل المهاجرين بمنزلة من حارب الله ورسوله ، والعمل بغير كتاب الله ، وكان يروى حديث الغدير عن الرسول الأكرم الله في حق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الله ، كما أنه نصر عليا لله في صفين ويروي ما قال رسول الله الله في معاوية وعمرو بن العاص ، ويروي أن آية المودة نزلت في أهل بيت رسول الله عليه ولذا أنكر على ابن زياد قتله للحسين بن فاطمة بنت رسول الله الله وضربه لشفتي أبي عبدالله الحسين وقال لابن زياد : نحي قضيبك عنهما فوالذي لا إله غيره لقد رأيت شفتي رسول الله الله على هاتين الشفتين يقبلهما ثم بكى ، فقال ابن زياد لهذا الصحابي الجليل : اسكت أبكى الله عينيك لولا أنك شيخ خرفت الضربت عنقك .
أنظر : رجال الشيخ الطوسي : ٢٣٩٫٣٩ و ٥٦٥٫٦٤ ، قاموس الرجال للتستري ٤ : ۳۰۲۲٫۵۲۷ طبقات ابن سعد ۱۸٫۹ ، الاستيعاب ٢ ٨٣٧٫٥٣٥ ، أسد الغابة ٢ : ١٢٤٫۱۸۱۹ ، سير أعلام النبلاء ٣: ٢٧٫١٦٥ ، الإصابة ١: ٢٨٧٣٫٥٦٠ .
(٤) ورد يتفاوت في سنن الدارقطني ٣ ٢١٢٫٥٢ كتاب البيوع ، سنن البيهقي ٥ :
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
