مما بينها وبين العجمية (١) .
وفيه نظر ؛ فإن السامع للترجمة يعلم أن المسموع ليس كلام النبي له بل معناه .
الثالث : روي عنه الله أنه قال : إذا أصبتم المعنى فلا بأس (۳۱۲) .
وفيه نظر ؛ إذ المراد نفي البأس في العمل بمقتضى ما دل عليه الحديث لا النقل عنه.
الرابع : كان ابن مسعود إذا حدث قال : قال رسول الله الله هكذا أو نحوه (٥١٤).
وفيه نظر ؛ إذ الفرق واقع بين ما إذا أطلق ، أو قال : قال هكذا أو نحوه ؛ فإن فيه تصريحاً بنقل المعنى وأن اللفظ منه .
الخامس : تعلم قطعاً أن الصحابة لم يكتبوا ما نقلوه ولا كرروا عليه ، بل كما سمعوا أهملوا إلى وقت الحاجة إليه بعد مدد متباعدة ، وذلك يوجب القطع بأنهم لم ينقلوا نفس اللفظ ، بل المعنى .
السادس : اللفظ غير مقصود لذاته، وإنما القصد المعنى ، واللفظ أداة في استعلامه ، فلا فرق بين الإتيان بذلك المعنى بأي لفظ اتفق .
(١) منهم : الجويني في التلخيص : ٤٠٥ الفقرة ۱۱۱۹ ، الغزالي في المستصفى ٢: ۲۷۹، الرازي في المحصول ٤٦٧:٤ ابن قدامة في روضة الناظر ٢: ٤٢٣ ، تاج الدين الأرموي في الحاصل ٢ ۸۲۰ سراج الدين الأرموي في التحصيل ١٥١:٢.
(۲) الكفاية للخطيب البغدادي : ۲۰۰
(۳) منهم : الرازي في المحصول ٤٦٨:٤ ، الأمدي في الإحكام ۲ : ۳۳۱، سراج الدين الأرموي في التحصيل ٢ : ١٥١.
(٤) سنن الدارمی ۱ ۸۳ و ٨٤ باب من هاب الفتيا مخافة السقط ، المعجم الكبير
للطبرانی ۹ ۸۶۱۳٫۱۲۲
(٠) منهم : الرازي في المحصول ٤: ٤٦٩ ، الآمدي في الإحكام ٢: ٣٣٢.
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
