ناجی علی الا رسول الله الله بعد أن قدّم الصدقة (١) ، ولهذا عاتبهم الله تعالى بقوله : ( أشفقتم إلى أن قال: ﴿فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللهُ أن وقت الفعل کان قد ،حضر، سواء ناجاه غیره أو لا.
عَلَیْکُمْ (۳) (۲)
فعلم وعن السادس : بإمکان أن قوله : فإن علمتموهن (٤) نزل بعد مضی وقت کان یجوز أن یهاجرن إلیه فیردّهن ، فیکون النسخ واقعاً بعد وقت الفعل ، وقد روى الواقدی (٥) : أنّ أبا جندل (٦) لما ردّه النبی
(۱) آیة النجوى هی : (یَأَیُّهَا الَّذِینَ ءَامَنُوا إِذَا نَجَیْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَیْنَ یَدَیْ نَجْوَکُمْ صَدَقَةً ذَلِکَ خَیْرٌ لَّکُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِیمٌ) المجادلة ٥٨ : ١٢ .
(۲) سورة المجادلة ٥٨: ١٣ (۳) انظر : التبیان للشیخ الطوسی ٩ : ٥٥١ ، مجمع البیان للطبرسی ٥: ٢٥٣ ، تفسیر جامع البیان للطبری ۲۸ : ١٤ ، التفسیر الکبیر للرازی ۲۹ : ۲۷۱ ، الکشاف ٤ : ٧٦ معانی القرآن وإعرابه للزجاج ۵ : ۱٤۰ ، إعراب القرآن للنحاس ٤ : ۳۸۰ . (٤) سورة الممتحنه ٦٠ : ١٠
(٥) هو أبو عبد الله محمد بن عمر بن واقد الواقدی ولد سنة ثلاثین ومائة ، وتوفّى ومائتین . قال ابن الندیم : کان یتشیّع ، حسن المذهب ، یلزم التقیة ، وهو الذی روى : أن علیاً للللا کان من معجزات النبی الله کالعصا لموسى ، وإحیا الموتى لعیسى . وکان عالماً بالمغازی والسیر والفتوح واختلاف الناس فی الحدیث والفقه والأحکام والأخبار. وله من الکتب ستمائة قمطر ، کلّ قمطر حمل رجلین ، ومنها :
التاریخ والمغازی والمبعث واخبار مکة والطبقات ومقتل الحسین الله وغیرها . تنقیح المقال ۳ : ۱۱۹۱/۱٦٦ ، أعیان الشیعة ۱۰ : ۳۰ ، الفهرست : ۱۱۱ ، المعارف : ۲۸۸ ، المنتظم ۱۰ : ۱۷۰ ، وفیّات الأعیان ٤ : ٦٤٤/٣٤٨ ، العبر ١: ۲۷۷ ، تقریب التهذیب ٢ : ٥٦٧/١٩٤ . شذرات الذهب ۲ : ۱۸ (٦) أبو جندل ، هو العاص بن سهیل بن عمرو العامری، أسلم بمکة ، فقیده أبوه وحبسه ، فهرب یوم الحدیبیه إلى رسول الله الا الله ورده أبوه ، فقال له النبی لالالالالا
یا أبا جندل ! اصبر واحتسب ، فإنّ الله جاعل لک ولمن معک فرجاً ومخرجاً
ثم هرب من المشرکین ثانیةً ، والتحق بأبی بصیر الثقفی ورفقته ، وأقاموا بجانب
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
