أمکن صدقه فی غیره ، والقدرة إنّما تتوجّه إلى الحادث ، أما الکلام النفسانی
القدیم عندهم فلا.
المبحث الثانی
فی خبر الرسول (١)
اتفق الناس على صدق الرسول الله فی إخباره الذی دل المعجز
على صدقه فیه ، وأما ما عداه فاختلفوا ، فمذهب الإمامیة وجوب صدقه فی کلّ شیء (۲) ؛ لأن العصمة شرط .
وقال آخرون : لا یجب ) . وقد تقدم المبحث فی العصمة (٤) واحتج الغزالی : بأن المعجز یدلّ على صدقه مع استحالة ظهوره على ید الکذابین ؛ إذ لو أمکن لعجز الله تعالى عن تصدیق رسوله
(١) لمزید الاطلاع راجع هذا المبحث فی : الذریعة ۲ : ٥۰۸ ، العدة للشیخ الطوسی ١ : ٨٦ ، غنیة النزوع ۱ : ۳۵۲ ، معارج الأصول : ۱۳۷ ، الفصول للجصاص ٣: ٦٣ ، المعتمد ۲ : ۵۵۱ ، إحکام الفصول للباجی : ٢٤٧ ، التلخیص ۲ : ۳۱۱ الفقرة ۱۰۱۲ ، البرهان ۱ : ۳۷۹ المسألة ٥۲۲ ، المستصفى ٢ : ١٦٣ ، بذل النظر : ٣٧٣ ، المحصول ٤ : ٢٧٩ ، الإحکام للآمدی ٢ : ٢٥٦ ، شرح المعالم ۲ : ۱۳۸
منتهى
الوصول عن المحصول ٦ : ۲۲ ، التحصیل ۲ : ۱۰۷
: ٦٧ ، المختصر (بیان المختصر) ١ : ٦٣٦ ، الحاصل ۲ : ٧٥٨ ، الکاشف
.A١:١
(۲) منهم : السید المرتضى فی الذریعة ۲ : ٥۰۸ ، الشیخ الطوسی فی العدة (۳) منهم : الرازی فی المحصول ٤ : ۲۸۱ ، تاج الدین الأرموی فی الحاصل ٢: ٧٥٩ ، سراج الدین الأرموی فی التحصیل ۲ : ۱۰۸ .
(٤) نهایة الوصول ۳ ۳۶۷ ۳۷۰
(٥) المستصفى ٢ : ١٦٣ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
