محمد الله لما ظهر من استهزائه بالدین ؛ ولهذا لما أسلم أحبارهم مثل :
کعب الأحبار (۱) وابن سلام (۲)
ووهب بن منبه (۳) وغیرهم ، وقد کانوا أعرف من غیرهم بالتوراة ، لم
کعب بن مانع أو ماتع ، ویکنى أبا إسحاق ، وهو من حمیر من آل ذی رعین ، وکان على دین الیهود ، وهو کعب الأحبار .
کان على الله یقول فی کعب : إنّه الکذاب ، وکان منحرفاً عن على ا ، وله فی مجلس عثمان مع أبی ذرّ مخاصمة ، فقال له أبو ذر : یا ابن الیهودیة ! تعلمنا دیننا ؟ ! ومات کعب الأحبار سنة اثنتین وثلاثین .
أنظر : منتهى المقال ٥ : ٢٣٦٦/٢٥٥ ، وتنقیح المقال (الحجری) ۲ : ۹۸۸۲/۳۹ من أبواب الکاف ، وقاموس الرجال : ٦١٣٥/٥٧٥ ، والفهرست لابن الندیم : ٢٤ ، والمعارف : ٢٤٤ ، طبع دار الکتب العلمیة ، بیروت والجرح والتعدیل ٧: ٩٠٦/١٦١ ، والعبر ۱ : ٢٦ ، وتقریب التهذیب ۲ : ۵۳/۱۳۵ ، وشذرات الذهب ۱ :
(۲) هو عبد الله بن سلام بن الحارث الخزرجی ، ویوصف بالإسرائیلی حیث کان حلیفاً لبنی قینقاع ، وأنّه من ولد یوسف بن یعقوب
روى عنه جماعة منهم أبو هریرة وابناه یوسف ومحمد وغیرهم .
وذکر أن أمیر المؤمنین الا لما أرسل بویع خَلْفَ جَمْع وأمرهم بالبیعة ، فقیل له : ألا
تبعث إلى حسان وکعب بن مالک وعبد الله بن سلام؟ فقال الله : و لا حاجة لنا فی من لا حاجة له فینا . ومات عبد الله بن سلام سنة
ثلاث وأربعین . أنظر
: نقد الرجال ۳ : ۱۳۸/۱۱۱ ، تنقیح المقال (الحجری ) ٢ : ٦٨٨٣/١٨٥ من أبواب العین ، قاموس الرجال ٦ : ٤٣٤٣/٣٨٤ ، الفهرست لابن الندیم : ٢٤ ، الجرح والتعدیل ٥ : ۲۸٨/٦٢ ، مروج الذهب :۲ : ۳۵۳، العبر ۱ : ۳۷ (۳) وهو أبو عبد الله وهب بن منبه ، من أبناء الفرس الذین بعث بهم کسرى إلى الیمن ؛ صاحب الأخبار والقصص، وکان یقول : قرأت من کتب الله اثنین وسبعین کتاباً ، وله معرفة بأخبار الأوائل وقیام الدنیا وأحوال الأنبیاء . توفى سنة عشر ومائة .
أنظر : نقد الرجال ۵ : ۱۱/۳۱ ، منتهى المقال ٦ : ٣١٤٨/٣٩٩
المقال تنقیح
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
