بصحة إجماع الصحابة بعد الرسول الله وبـعـد مـوت مـن مـات بـعد النبی الله ، فیکون وصف الکلیة حاصلاً لکل الموجودین فی کل وقت،
ونمنع جواز المصیر إلى قول الصحابی المیت المخالف لإجماع التابعین . وعن السابع : أن أدلّة الإجماع لا تفترق بین أهـل عـصـر وعصر، ومدح الصحابة لا یقتضی ذمّ غیرهم ، وذمّ الأعصار المتأخرة یقتضی ظهور الفساد والکذب لا على خلوّ کلّ عصر ممّن تقوم الحجة بقوله .
وعن الثامن : أنه ینتقض بالصحابة، فإنّه لو مات واحد منهم انعقد إجماع الباقی ، ولو کان غائباً لم ینعقد ، والأصل أن الغائب فی الحال له أهلیة القول والحکم والموافقة والمخالفة ، بخلاف المیّت .
ما أبی معیط ، والولید بن المغیرة ، و
وفی کتاب لأمیر المؤمنین علی بن أبی طالب لالالالالها إلى معاویة بن أبی سفیان : ومنا أسد الله وأسد رسوله ، ومنکم أسد الأحلاف) ، وفی الإصابة : لقبه النبی الله : أسد الله ، وسماه سیّد الشهداء .
استشهد أسد الله وأسد رسوله یوم أحد غدراً ، حیث قتله وحشی بأمر هند زوجة أبی سفیان وأم معاویة ، حیث مثلت به فأخرجت کبده فمضغتها وکان ممن مثل به وجدع أنفه معاویة بن المغیرة بن أبی العاص ثم جاء منزل عثمان بن أبی العاص ، حیث اختبأ فی بیت ابن عمه عثمان وطلب عثمان من له ، حیث أنبأ النبی بوجوده فی المدینة ، فطلبوه فأمسکوا
عفان النبی الله أن یهبه
به ، فوهبه النبی لعثمان وأجله ثلاثة أیام حتى یخرج منها ویلحق بقریش ، ولکنه
بعد ثلاثة أیام بقی بالقرب من المدینة ؛ لیتعرّف أخبار النبی الله ویأتی بها قریشاً
فأمر النبی الله بطلبه وقتله ، فأصابوه قد أخطأ الطریق فأدرکوه ، وکان اللذان أسرعا فی طلبه زید بن حارثة وعمّار بن یاسر ، فأخذاه بالجماء فضربه زید بن حارثة ، وقال عمار : إن لی فیه حقاً ، ورماه بسهم فقتلاه ، ویقال : قتله علی لالالالالا
أنظر : منتهى المقال ۳ : ۱۰۱۳/۱۳٦ ، أعیان الشیعة ٦: ٢٤٢ ، قاموس الرجال ٤ : ٢٤٥٢/٣٦ ، أنساب الأشراف ١: ٣٩٣ و ٤١٠، مروج الذهب ۲ : ۲۸۸ ، الاستیعاب ١ : ٥٤١/٣٦٩ ، أسد الغابة ۱ : ۱۲۵۱/۵۲۸ ، الإصابة ۲ : ۱۸۲۲/۳۷
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
