وشریح
القاضی
والحسن البصری ومسروق وأبی وائل (۲) والشعبی (٣) وسعید بن جبیر
وأبو خالد الکابلی من ثقات علی بن الحسین الا ویذکر أنه سید التابعین ، جمع بین الحدیث والفقه والزهد والعبادة والورع ، وأنه ثقة حجّة فقیه ، رفیع الذکر ، رأس فی العلم
والعمل .
توفی سنة إحدى وتسعین ، أو خمس وتسعین .
أنظر : رجال الکشی : ١١٦ ، تنقیح المقال (حجری) ٢ : ٤٨٧٠/٣٠ ، منتهی المقال ١٣٠٨/٣٤٤:٣ ، قاموس الرجال ٥ : ٣٢٥٦/١٢١ ، طبقات ابن سعد ۲: ۳۷۹، المعارف : ٢٤٨ ، حلیة الأولیاء ٢ : ١٧١/١٦١ ، الوافی بالوفیات ١٥ : ٣٦٨/٢٦٢ ، تهذیب الأسماء واللغات ۱ : ۲۱۲/۲۱۹ ، وفیات الأعیان ۲ : ٢٦٢/٣٧٥ ، العبر ١ : ٨٢ . شریح بن الحارث بن قیس بن الجهم الکندی ، ولی القضاء ستین سنة من زمن عمر إلى زمن عبد الملک الأموی .
(۱) هو
وقال الناس للمختار : اجعل شریحاً قاضیاً ، فسمع الشیعة یقولون : إنه عثمانی وانه ممن شهد على حجر ، وأنه لم یبلغ هانیاً ما أرسل به ، وإن علیا الا عزله عن القضاء ، وکان المختار قد سیّره إلى بانقیا ( ناحیة بالکوفة) ، فقضى بین الیهود شهرین ، وذلک تصدیق لقول أمیر المؤمنین الله من قبل . ومات شریح سنة ثمانین . أنظر : قاموس الرجال ٥ : ٣٥٤٨/٤٠٥ ، طبقات ابن سعد ٦ : ١٣١ ، المعارف : ٢٤٦، تهذیب التهذیب ٤ : ٥٧٤/٢٨٧ ، سیر أعلام النبلاء ٤ : ١٠٠ ، تقریب التهذیب : ٥١/٣٤٩ ، طبقات الفقهاء للشیرازی : ٨٠ . أبو وائل الأسدی ، شقیق بن سلمة ، أو أبو وداک کا من أصحاب علی ال ، وقال : شهدت صفین والنهروان مع علی الله ، وکان له خص من قصب ، هو فیه وفرسه . وقد ذکر عنه أنه یحبّ عثمان ، وأنَّ زرّاً یحبّ أمیر المؤمنین علی بن أبی طالب الله وکانا یتجالسان ... توفی فی حدود التسعین للهجرة . أنظر : تنقیح المقال (الطبع (الحجری ٢ : ٥٦٠٥/٨٨٠ ، قاموس الرجال ٥ : ٣٥٨٦/٤٣٥ ، معجم رجال الحدیث ١٠ : ٥٧٥٧/٤٤ ، المعارف : ٢٥٥ ، حلیة الأولیاء : ۲۵۹/۱۰۱ ، تأریخ بغداد :۹ : ٤٨٣٤/٢٦٨ ، الوافی بالوفیات ١٦ : ٢٠٥/١٧٢ ، تهذیب الأسماء واللغات ١ : ٢٥٧/٢٤٧ ، وفیات الأعیان ٢ : ٢٩٦/٤٧٦
(۲) هو
(۳) هو أبو عمرو الشعبی ، عامر بن شراحبیل ، أو عامر بن عبدالله ، وکانت أمه مـن سـبـی
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
