احتج الجمهور : بأنه لو کان قول التابعی باطلاً لمـا جـاز رجوع الصحابة إلیه ، لکنّهم رجعوا إلیه . روی أنّ ابن عمر سُئل عن فریضة :
فقال : سلوا سعید بن جبیر فإنّه أعلم (۲) بها وکان أنس یُسأل عن شیء ، فیقول : سلوا مولانا
الحسن (۳) ، فإنّه سمع وسمعنا ، وحفظ ونسینا (٤) .
وسئل ابن عباس عن النذر بذبح الولد ، فأشار إلى مسروق (٥) ، ثم أتاه
(۱) هو أبو محمد سعید بن جبیر بن هشام الأسدی ، مولى بنی والبة ، أصله الکوفة ونزل مکة ، ویعد من أصحاب الإمام زین العابدین لالالالها ، وکان یسمى جهبذ العلماء ،
ویقرأ القرآن فی رکعتین ، وقیل : ما على الأرض أحد إلا وهو مفتقر إلى علمه وقد قتله الحجاج بعد حوار طویل معه مشهور ، سنة خمس وتسعین ، ودفن بواسط ، وعندما ضربت عنقه وسقط رأسه إلى الأرض یتدحرج وهو یقول : لا إله إلا الله فلم یزل کذلک حتى أمر الحجّاج من وضع على فیه فسکت نومه
ثم هلک الحجّاج بعده بأربعین لیلة ، کان قد أقض مضجعه فیها حیث یراه فی ، ویرعبه حتى هلک
أنظر : منتهى المقال ۳ : ۱۲۹۳/۳۳۷ ، أعیان الشیعة ٧ : ٢٣٤ ، المعارف :
٢٥٣ ، الإمامة والسیاسة ٢ : ٥١ - ٥٤ ، تهذیب الأسماء واللغات ١: ٢٠٨/٢١٦ ، وفیات الاعیان ۲ : ٢٦۱/۳۷۱ ، العِبَر ۱ : ٨٤ ، أنساب الأشراف ٧ : ٣٦٣ ، شذرات
الذهب ۱ : ۱۰۸
(۲) ورد بتفاوت بالألفاظ فی الطبقات الکبرى لابن سعد ٦ : ٢٥٨ (۳) هو الحسن بن یسار ویکنى أبا سعید البصری ، کان یلقى کل أهل فرقة بما یهوون ویتصنّع للرئاسة ، وهو ممن قیل فیه : إنّه کان یبغض علیا الله ویذمه ، ثم إن له کلاماً مع الحجاج حتى مات ، فأخذ الحجاج یذمه کثیراً .
أنظر : منتهى المقال ۲ : ٧٠٨/٣٦٤ ، روضات الجنّات :: ٢٣٤/٢٥ ، الفهرست : ۲۰۲ ، المعارف : ۲۵۰ ، میزان الاعتدال :۱ ١٩٦٨/٥۲۷ ، تقریب التهذیب ١ : ٢٦٣/١٦٥ الألفاظ (٤) ورد بتفاوت فی فی الطبقات الکبرى لابن سعد ٧ : ١٧٦ (٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالک الهمدانی الکوفی ، سمّی مسروقاً لأنه سرق وهو
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
