الآیة ؛ لأن قولهم إن طابق قول الرسول علیه الا الله کانت الحجة فی قوله ، فیصیر قولهم لغواً، وإلا کان باطلاً ، بل المراد إیجاب العمل بقول الموجودین فی أی عصر کان (١) .
وفیه نظر ؛ لأنّ عدم جواز إرادة مؤمنی عصره له متوقف على صحة الاستدلال بالآیة على ثبوت الإجماع ، فإنّ من یحمل الآیة على مفهومها ، وهو وَیَتَّبِعْ غَیْرَ سَبِیلِ الْمُؤْمِنِینَ ﴾ ، فی نصرة الرسول الا الله والانقیاد له تُوَلّهِ مَا تَوَلَّى ) (۲) ، یکون لقولهم فائدة وإن اختصت الآیة بهم. وعن العاشر : أن عدم اعتبار قول العوام والأطفال والمجانین لا یخرج اللفظ عن إرادة الکلّ بخروجهم لدلیل ، ولا یجوز حمله على المعصوم ؛ لأنّ الوعید على مخالفة المؤمنین ، فحمله على الواحـد تـرک
الظاهر (۳)
متعدّد
وفیه نظر ؛ لأن خروجهم لدلیل ینافی إرادة الکل ، فإنا لم نشترط فی
فإنّه
إرادة الکل إرادة من لا یخرج لدلیل ، والمعصوم لا نسلم وحدته ، فی زمان الرسول الله ومن بعده من الأئمة ؛ لوجود أولادهم المعصومین معهم ، أو باعتبار تعدّدهم وإن تعدّدت أزمنتهم ، أو یحمل على الواحد مجازاً ، کما فی قوله: ﴿وَهُمْ رَاکِعُونَ ) (٤) ، والمراد علی (ه) ، اللا
(۱) المحصول ٤ : ٦٣ (۲) سورة النساء ٤ : ١١٥ (۳) المحصول ٤ : ٦٣ . (٤) سورة المائدة ٥ : ٥٥
(٥) التبیان للشیخ الطوسی ٣ : ٥٥٨ - ٥٥٩ ، مجمع البیان ۲ : ۲۱۰ ، تفسیر الطبری ٦ : ١٨٦ ، أحکام القرآن للجصاص ٢ : ٤٤٦ ، تفسیر السمرقندی ١ : ٤٤٥ ، مشکل
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
