ظنّی ، بل بعضهم نفى کونه دلیلاً ، أصلاً، وبعضهم جعله قطعیاً، فکونه ظنیّاً ، ثالث لم یقل به أحد .
والعجب أن الفقهاء أثبتوا الإجماع بعمومات الآیات والأخبار، وأجمعوا على أن منکر ما تدلّ علیه العمومات لا یکفّر ولا یفسق إذا کان عن تأویل ، ثمّ یقطعون بما دلّ علیه الإجماع وبکفر مخالفه أو فسقه ،
فجعلوا الفرع أقوى من الأصل
الثالث عشر : المعارضة بالکتاب والسنّة والعقل .
أما الکتاب : فالآیات الدالّة على منع کل الأمة من القول الباطل والفعل الباطل ، کقوله (۲) : (لَا تَقُولوا) (۳) وَلَا تَأْکُلُوا أَمْوَالَکُم (٤) ، والنهی ،
إنّما یصح عن المتصوّر.
وأما السنة فوجوه :
الأول : قوله الله: «لا تقوم الساعة إلا على شرار أمتی (٥) الثانی : لم یذکر معاذ الإجماع ، ولو کان دلیلاً شرعیاً لذکره
ولبینه الله و لامتناع (٦) تأخیر البیان عن وقت الحاجة .
(۱) سورة البقرة ٢ : ١٦٩
(۲) فی «م» زیادة : وأن تقولوا .
(۳) سورة البقرة ٢ : ١٥٤ ، و... (٤) سورة البقرة ۲ : ۱۸۸
(٥) ورد بتفاوت فی الألفاظ فی مسند أحمد ١ : ٤٣٥ ، صحیح مسلم ٤ : ١٣١/٢٢٦٨
مستدرک
کتاب الفتن - باب (۲۷) قرب الساعة ، سنن ابن ماجة ٢ : ٤٠٣٩/١٣٤١ کتاب الفتن - باب شدة الزمان ، المعجم الکبیر للطبرانیی ۱۰: ۱۰۰۷۰/۱۲۷ الحاکم ٤ : ٤٤١ ، ٤٩٤ ، شرح السنة للبغوی ٨ : ٣٥٦ - ٤٢٨٦/٣٥٨ کتاب الفتن - باب (۱۳) لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق .
(٦) فی (م) : له لامتناع .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
