ذاته (۱)
وینتقض على مذهبهم بالحیاة القدیمة ؛ فإنّها شرط فی وجود علمه
تعالى ، ولا تأثیر هناک .
وقیل : : الشرط هو ما یلزم من نفیه نفی أمر ما على وجه لا یکون سبباً
لوجوده ، ولا داخلاً فی السبب (۲) .
وإذ ما .
وهو إما عقلی کالحیاة للعلم ، أو شرعی کالطهارة، أو لغوی .
وله أدوات ک : إن ،وإذا ،ومن ،وما ، ومهما، وحیثما ، وأینما ،
وأمّ الباب : إن ؛ لأنها حرف ، والأصل فی إفادة المعانی للاسماء إنما
هو الحروف .
قیل : ولدخولها فی جمیع صور الشرط ، بخلاف البواقی ؛ لاختصاص من بالعقلاء، وما بغیرهم، وإذا لما لابد من وقوعه ، مثل : آتیک إذا احمر
البسر (۳).
وفیه نظر ؛ فإنّ إن إنّما تدخل على المحتمل خاصة ، وإذا تدخل علیهما ، تقول : آتیک إذا احمر البسر ، وإذا دخلت الدار، ولا تقول : آتیک إن
طلعت الشمس
(۱) قال به الرازی فی المحصول ٣ : ٥٧ .
(۲) قال به الآمدی فی الإحکام ۲ : ٥۱۳ ، وابن الحاجب فی المنتهى : ۱۲۸ ،
المختصر (بیان) المختصر (۲ : ۲۹۷
(۳) القائل هو الآمدی فی الإحکام ٢ : ٥١٤ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
