أما قبل البعثة :
الأول
فی عصمة الانبیاء السلام (۱)
فذهبت الإمامیة کافةً : إلى وجوب عصمتهم من کل ذنب ، صغیر أو کبیر، على سبیل العمد أو السهو أو التأویل (۲) ؛ لأنه لو وقع منهم شیء من ذلک لسقط محلّهم من النفوس، وانحطت درجتهم ، وأوجب ذلک (۳)، والاحتقار بهم، والنفرة عن اتباعهم، وعدم الانقیاد إلى أوامرهم ونواهیهم ، وذلک ینافی الغرض من البعثة، ویخالف مقتضى ذلک الحکمة ، وخالفهم فی جمیع الفرق . أما أکثر المعتزلة : فقد جوّزوا وقوع الصغائر منهم . وأما الکبائر،
هضمهم
٦٠٤٤
(١) لمزید الاطلاع ، راجع هذا البحث فی : الاعتقادات للشیخ الصدوق (مصنفات الشیخ المفید (٥) : ٩٦ ، تنزیه الأنبیاء للسید المرتضى : ٢ ، الذخیرة ۳۳۷ ، التخلیص ٢ : ٢٢٦ فقرة ۸۸۳ ، البرهان ۱ : ٣١٩ مسألة ٣٨٦ ، المنخول : ۲۲۳ ، المستصفى ٣ : ٤٥١ ، بذل النظر : المحصول ۳ : ۲۲۵ ، الإحکام للآمدی ١ : ١٤٥ منتهى الوصول : ٤٧ ، المختصر بیان المختصر (۱ : ١٤٥ ، منتهى الوصول : ٤٧ ، المختصر (بیان المختصر (١) : ٤٧٧ ، الحاصل ۲ : ٦۲۱ ، الکاشف عن المحصول ۵ : ۱۳۰ ، التحصیل ١: ٤٣٣ . (۲) منهم : الصدوق فی الاعتقادات ( ضمن مصنفات الشیخ المفید ج ٥ ) : ٩٦ ، السید المرتضى فی تنزیه الأنبیاء : ٢ ، الذخیرة : ٣٣٧
(۳) فی «ر» ، «ع» ، «م» : نقصهم .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
