الرابع : قوله تعالى : (کِتَابٌ أُحْکِمَتْ آیَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ ) و (ثُمَّ )
للتراخی .
الخامس : قوله - تعالى-: ﴿وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْل أَن یُقْضَى
إِلَیْکَ وَحْیُهُ ) (۲) وأراد به بیانه للناس .
السادس : قول الملائکة لإبراهیم - ا - : إِنَّا مُهْلِکُوا أَهْل هَذِهِ الْقَرْیَةِ ﴾ (٣) ولم یبینوا إخراج لوط ومن معه من المؤمنین عند (٤) الهلاک بقوله : (نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِیهَا لَنُنَجِّیَنَّهُ وَأَهْلَهُ ﴾ (٥) إلا بعد سؤال إبراهیم - الیل وقوله : (إِنَّ فِیهَا لُوطاً ) (٦).
السابع : أنه - ل - بعث معاذ إلى الیمن لیعلمهم الزکاة وغیرها فسألوه عن الوقص ؟ فقال : ما سمعت فیه شیئاً من رسول الله - الله حتى أرجع إلیه فأسأله ، وهو یدلّ على أنّ بیانه لم یتقدّم (۷)
الثامن : لو کان تأخیر البیان ممتنعاً فإما أن یعرف بالضرورة أو
النظر ؟ وهما منتفیان ، فلا امتناع .
التاسع : لو قبح تأخیر البیان لکان ذلک لعدم تبیّن المکلف ، وذلک
یقتضی قبح الخطاب إذا بیّن (۸) ولم یتبیّن ، فإنّه لا فرق فی ذلک بین ما إذا
(١) سورة هود ۱۱ : ۱.
سورة
طه ۲۰ : ١١٤
(۳) سورة العنکبوت ۲۹ : ۳۱ .
(٤) فی «ر» ، «د» : عن .
( ٥ و ٦) سورة العنکبوت ۲۹ : ۳۲
(٧) تهذیب اللغة ۹ : ۲۲۱ ، النهایة لابن الأثیر ٥ : ۲۱٤ ، وورد مؤداه فی مسند أحمد
ه: ۲۳۰ - ۲۳۱
(۸) فی «م» زیادة : له
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4706_Nahayah-Wosoul-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
