الفصل الثاني : في الرضاع
وفيه مباحث .
الأوّل : في تحريم المرأة والرجل به .
الرضاع سبب موجب للتحريم .
قال الله تعالى : (وَ أُمَّهَـتُكُمُ الَّـتِى أَرْضَعْنَكُمْ وَ أَخَوَ تُكُم مِّنَ الرَّضَـعَةِ)( ) .
وروى العامّة عن عائشة عن النبيّ(صلى الله عليه وآله) قال : «يحرم من الرضاع ما يحرم من الولادة»( ) ، وروي : «من النسب»( ) .
وعن ابن عباس قال : قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) في بنت حمزة : «لا تحلّ لي ، يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ، وهي ابنة أخي من الرضاعة»( ) .
١٠
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢٤ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4699_Tathkerah-Foqaha-part24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

