الجنة ، فیقال له : ادخل ، فیقول : لا ، حتى یدخل أبوای قبلی وقال الباقر الالا : «الرکعتان یصلیهما متزوّج أفضل من رجل یقوم لیله ویصوم نهاره) (٢) . (۲)
وقال رسول الله الله : « أراذل موتاکم العزاب» (۳)
وقال الا : «أکثر أهل النار العُزّاب» (٤) .
وقال الشیخ : الناس ضربان، ضرب مشته للجماع وقادر على النکاح ، وضرب لا یشتهیه ، فالمشتهی یستحب له أن یتزوّج، والذی لا یشتهی المستحب أن لا یتزوّج ؛ لقوله تعالى : (وَسَیّدًا وَحَصُورًا ﴾ (٥) فمَدَحَه على کونه حصوراً ، وهو الذی لا یشتهى النساء ، وقال قوم: هـو الذی یمکنه أن یأتی النساء ولکن لا یفعله (٦).
وهو أصح قولی الشافعی ؛ لأنّ النکاح یشغله عن العبادة، ولأنه لیس قربة فی نفسه ، وطلب الولد موهوم ، ثم لو وجد لم یُعلم صالح أم طالح ، فالتخلّی للعبادة أفضل منه ، ولقوله تعالى: ﴿زُیِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ ) () وهو موضع ذمّ ، ولأنّ النکاح عقد معاوضة ، فأشبه البیع فی
تفضیل العبادة علیه (۸) .
(۱) الفقیه ٣ : ١١٤٤/٢٤٢ (٢) الفقیه ٣ : ١١٤٧/٢٤٢ (۳) الفقیه ۱۱/۲۲:۳ (٤) الفقیه : ١١٤٩/٢٤٢ (٥) سورة آل عمران: ۳۹ (٦) المبسوط - للطوسی (۷) سورة آل عمران : ١٤
١٧:٢
(۸) مختصر المزنی : ١٦٣ ، الحاوی الکبیر ٩ : ۳۲ ، التهذیب - للبغوی - ٥ : ٢٣٠
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢٣ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4698_Tathkerah-Foqaha-part23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

