ومَنْ لا فعلیه بالصوم، فإنّه له وجاء » (١) ، فجعله کالموجوء الذی رُضّت خصیتاه ، ومعناه أن الصوم یقطع الشهوة .
وقال : مَنْ تزوّج فقد أحرز ثلثی دینه ، فلیتق الله فی الثلث الله
الباقی» (۲)
قیل : أراد به أکل الحلال(۳)
وقال الالالالام العکاف بن وداعة الهلالی : «أتزوّجت ؟» فقال : لا ، ، فقال :
إنّک إذاً من إخوان الشیطان، أو رهبان النصارى فالحق بهم ، وإن کنتَ منا
فمن سُنتنا النکاح (٤) . ومن طریق الخاصة : قول الصادق ال: قال رسول الله : مَنْ تزوّج أحرز نصف دینه ، فلیتق الله فی النصف الآخر»(ه) . وعن الباقر الله قال : قال رسول الله : : ما بنی بناء فی الإسلام أحب إلى الله تعالى من التزویج (٦) . وعن الصادق الله قال : «إن رسول الله الله قال : تزوجوا ، فإنّی مکاثر بکم الأمم غداً فی القیامة ، حتى أن السقط محبنطا (۷) یجیء
على باب
(١) المصنف - لعبد الرزّاق - ٦ : ۱۰۳۸۰/۱٦٩ ، سنن سعید بن منصور ١: ٤۸۹/۱۳۸ ، مسند أحمد ۱ : ۷۰۰ - ٤٠٢٥/۷۰۱ ، و ٤١٠١/١٣ ، صحیح البخاری ۳، صحیح مسلم :۱ : ٥۹۲ / ۱۸٤٥ ، السنن الکبرى - للبیهقی - ٧ : ۷۷ .
(۲) نهایة المطلب ۱۲ : ۲۵ ، الوسیط ٥: ٢٣ - ٢٤
(۳) کما فی نهایة المطلب ١٢ : ٢٥
(٤) نهایة المطلب ۱۲ : ٢٥ - ٢٦
(٥) الکافی ٥: ٣٢٨ ۲/۳۲۹ ، الفقیه ۳ : ١١٤١/٢٤١ و ١١٤٢ .
(٦) الفقیه ٣ : ١١٤٣/٢٤١
(۷) المحبنطئ : المتغضّب المستبطئ للشیء ، وقیل : هو الممتنع امتناع طلبة لا امتناع إباء . النهایة - لابن الأثیر - ۱ : ۳۳۱ «حبنط».
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢٣ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4698_Tathkerah-Foqaha-part23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

