ومن شؤمها شدّة مؤونتها وتعسیر (ولادتها (١) .
وقال أمیر المؤمنین الا : تزوّج سمراء عیناء عجزاء مربوعة ، فإن کرهتها فعلی الصداق»(٢).
وجاء رجل إلى النبی عل الله فقال : إن لی زوجة إذا دخلتُ تلقتنی ، وإذا خرجتُ شیعتنی ، وإذا رأتنی مهموماً قالت : ما یهمک ؟ إن کنتَ تهتم لرزقک فقد تکفّل لک به غیرک ، وإن کنتَ تهتم بأمر آخرتک فزادک الله هماً ، فقال رسول الله لعل الله: «إن الله عُمّالاً وهذه من عُمّاله ، لها نصف أجر الشهید (۳). وقال رسول الله له : «ما استفاد امرو [مسلم] فائدة بعد الإسلام أفضل من زوجة مسلمة تسرّه إذا نظر إلیها ، وتطیعه إذا أمرها، وتحفظه إذا غاب عنها فی نفسها وماله» (٤) . وقال رسول الله الا الله : «ألا أخبرکم بخیر نسائکم ؟ قالوا : بلى یا رسول الله ، فأخبرنا ، قال : «إنّ من خیر نسائکم الولود ، الودود ، الستیرة ، العفیفة ، العزیزة فی أهلها ، الذلیلة مع بعلها المتبرجة مع زوجها ، الحصان مع غیره ، التی تسمع قوله ، وتطیع أمره ، وإذا خلا بها بذلت له ما أراد منها ، ولم تبذل له تبذل الرجل ، ألا أخبرکم بشر نسائکم؟» قالوا: بلى یا رسول الله ، فأخبرنا ، قال : من شرّ نسائکم الذلیلة فی أهلها، العزیزة مع بعلها،
(١) الکافی ٥ : ٣٧/٥٦٤ ، الفقیه : ۳ : ۱۱۵۹/۲٤٥ ، التهذیب : ١٥٩٤/٣٩٩ . (٢) الفقیه ٣: ١١٦٢/٢٤٥ ، وفی الکافی ٥ : ۲/۳۳۵ ، والتهذیب ٧: ١٦٠٧/٤٠٣ بتفاوت یسیر وتقدیم وتأخیر فی بعض الألفاظ
(۳) الفقیه ٣: ١١٦٩/٢٤٦ .
(٤) الکافی ٥ : ۱/۳۲۷ ، الفقیه ٣ : ۱۱٦٨/٢٤٦ ، التهذیب :۷ : ١٠٤٧/٢٤٠ ، وما بین المعقوفین أثبتناه منها .
النکاح / اختیار الأزواج
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢٣ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4698_Tathkerah-Foqaha-part23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

