«مَنْ تزوّج الله عزّوجلّ ولصلة الرحم توجه الله تعالى تاج الملک»(۱) . هـ : یکره تزویج المرأة لمالها وجمالها ، ولکن یتزوجها لدینها، فقد روى الصدوق عن هشام بن الحکم عن الصادق لا قال : «إذا تزوّج الرجل المرأة لمالها وجمالها لم یُرزق ذلک ، وإن تزوّجها لدینها رزقه الله تعالى جمالها ومالها (٢) .
و : ینبغی الشفقة على النساء ، فقد روى سماعة عن الصادق لالالالا قال : ( قال رسول الله الله ) (۳) : «اتقوا الله فی الضعیفین» یعنی بذلک الیتیم والنساء (٤) .
المقدمة السادسة : فی اختیار الأزواج .
یستحب أن یتخیّر من النساء من تجمع أربع صفات : کرم الأصل،
والبکارة ، والولود ، والعفیفة .
روى الصدوق عن الصادق جعفر بن محمد عن أبیه عن علی
آبانه ، قال : «قال رسول الله له : أفضل نساء أُمتی أصبحهن وجهاً، السلام وأقلهن مهراً » ( ه ) .
وقال الصادق الهلال : من برکة المرأة خفّة مؤونتها وتیسیر ولادتها
(۱) الفقیه ۳ : ١١٥٥/٢٤٣ ، وفیه : ( بتاج الملک والکرامة .
(۲) الفقیه ۳ : ۱۱۸۰/۲٤٨
(۳) ما بین القوسین لم یرد فی المصادر .
(٤) الکافی ٥ : ٣/٥١١ ، الفقیه ۳ : ۱۱۷۹/۲٤۸ ، الخصال : ۱۳/۳۷
(٥) الفقیه ٣: ١١٥٦/٢٤٣ ، وأورده الکلینی فی الکافی ٥ : ٤/٣٢٤ ، والشیخ الطوسی
فی التهذیب ٧: ١٦١٥/٤٠٤
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢٣ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4698_Tathkerah-Foqaha-part23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

