العقیم الحقود التی لا تتورّع عن قبیح ، المتبرّجة إذا غاب عنها زوجها، الحصان معه إذا حضر ، التی لا تسمع قوله ، ولا تطیع أمره ، فإذا خلا بها
تمنعت
لمنع الصعبة عند رکوبها ، ولا تقبل له عذراً ، ولا تغفر له ذنباً» . ثم قال : أولا أخبرکم بخیر رجالکم ؟» فقلنا : بلى ، قال : «من خیر رجالکم التقی النقی، السمّح الکفّین ، السلیم الطرفین ، البـر بوالدیه ، ولا یلجئ عیاله إلى غیره .
ثمّ قال : أولا أخبرکم بشرّ رجالکم ؟ قلنا : بلى ، قال : «من شرّ رجالکم البهات الفاحش ، الأکل وحده ، المانع رفده ، الضارب أهله وعبده ، البخیل ، الملجئ عیاله إلى غیره ، العاق بوالدیه (۱) .
وقام اللا خطیباً فقال: «أیها الناس ، إیَّاکم وخضراء الدمن قیل : یا رسول الله ، وما خضراء الدِّمَن ؟ قال : المرأة الحسناء فی منبت السوء»(۲). وقال الصادق الا : الشوم» فی ثلاثة : فی الدابة والمرأة والدار، فأما المرأة فشؤمها غلاء مهرها وعسر ولادتها ، وأما الدابة فشؤمها کثرة عللها وسوء خُلقها ، وأما الدار فشؤمها ضیقها وخبث جیرانها (۳).
وقال رسول الله الا الله : تزوجوا الأبکار فإنهن أطیب شیء أفواها ، وأدرّ شیءٍ أخلافاً ، وأحسن شیء أخلاقاً ، وأفتح شیءٍ أرحاماً ) ( ) .
(١) الفقیه ٣: ١١٦٧/٢٤٦، و ٢٤٧ - ١١٧٦/٢٤٨ ، الکافی ٥ : ١/٣٢٤ ، و ١/٣٢٥ و ۲ : ۱۳/۲۲۲ ، التهذیب : ١٥٩٧/٤٠٠
(۲) الکافی ٥ : ٤/٣٣٢ ، الفقیه ۳ : ۱۱۷۷/۲۴۸ ، التهذیب : ١٦٠٨/٤٠٣ (۳) التهذیب : ۱۵۹۳/۳۹۹
(٤) الکافی ٥ : ٣٣٤ ، باب فضل الأبکار) ح ۱ ، التهذیب ٧ : ١٥٩٨/٤٠٠
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢٣ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4698_Tathkerah-Foqaha-part23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

