وهو الوجه ؛ لأنّ الناس لم یزالوا یکنوا بکنیته الا فی جمیع الأعصار
من غیر إنکار .
المقدّمة الخامسة : فی حُبّ النساء ، والتزویج الله تعالى ، وما یتبعه .
أ : روى الصدوق الله عن أبی مالک الحضرمی عن أبی العباس [قال :
سمعت الصادق لا (١) یقول : «العبد کلما ازداد للنساء حُباً ازداد فی الإیمان فضلاً (۲) .
ب : روى الصدوق عن یونس بن یعقوب عمّن الصادق اللللا یقول : «أکثر الخیر فی النساء) (۳) .
ج : یکره ترک التزویج مخافة الفقر ؛ لما فیه من سوء الظن بالله تعالى ، وقد روى الصدوق عن الصادق ع الله قال : «مَنْ ترک التزویج مخافة الفقر فقد أساء الظن بالله عزّوجل ، إن الله عزّ وجل یقول: ﴿إِن یَکُونُوا فُقَرَاءَ یُغْنِهِمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ ) (٤) (٥) .
وقال النبی الله : مَنْ سرّه أن یلقى الله طاهراً مطهراً فلیلقه بزوجة ،
ومَنْ ترک التزویج مخافة العیلة فقد أساء الظن بالله عزّوجلّ » (٦) .
د : یستحب التزویج الله تعالى ولصلة الرحم . قال زین العابدین لا الهلال :
(۱) بدل ما بین المعقوفین فی النُّسَخ الخطیّة والحجریة : «عن رسول الله الا الله ، قال :
سمعته . والمثبت کما فی المصدر .
(٢) الفقیه ١١٥٠/٢٤٢:٣
(۳) الفقیه ٣: ١١٥٢/٢٤٣
(٤) سورة النور : ٣٢ .
(٥) الفقیه ٣: ١١٥٣/٢٤٣
(٦) الفقیه ٣: ١١٥٤/٢٤٣
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢٣ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4698_Tathkerah-Foqaha-part23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

