یسیراً ، ولکنی سأرضیها وأُرضیهم اللیلة إن شاء الله .
فأرسل رسول الله الله إلى زیاد، فأتاه فأعلمه بما قال جویبر ، فطابت
أنفسهم .
قال : «ووفى لهم (۱) جویبر [بما قال] .
ثمّ إنّ رسول الله الا الله خرج فی غزاة له ومعه جویبر، فاستشهد له الأنصار أیمٌ أنفق منها بعد جویبر» (٢) .
فما کان فی
مسألة ۲۱۲ : لا یشترط عندنا الکفاءة فی إسلام الآباء ، وهو قول کثیر من العامة ، فلو کان المسلم له أب کافر ، جاز له أن ینکح المسلمة التی لا أب لها کافر، ویکون کُفْؤاً لها - وهو قول للشافعی (۳) ـ لما تقدّم من الأدلة. وقال أبو حنیفة : إسلام الآباء معتبر فی الکفاءة ، فمَنْ کان له أبوان أو ثلاثة فی الإسلام والحُرّیّة فلا تعتبر الزیادة علیه ، کما لا تعتبر فی الشهادة ، ومَنْ کان له أب واحد فی الإسلام لا یکون کفؤاً لمن کان له أبوان فی الإسلام ، وکذا فی الحُرِّیَّة (٤) .
وروی عن أبی یوسف أنّه یکون کُفْؤاً، وألحق الواحد بالمثنّى ، کما
فی التعریف فی الشهادة (٥) .
(١) فی المصدر : «لها» . (۲) الکافی ٥: ٣٣٩ - ١/٣٤٣
(۳) الحاوی الکبیر ٩ : ۱۰۲ ، العزیز شرح الوجیز ۷ : ٥٧٥ ، روضة الطالبین ٥ : ٤٢٦ .
(٤) المبسوط - للسرخسی
٢٤:٥
تحفة الفقهاء ۲ : ۱۵۵ ، الفتاوى الولوالجیّة ١ :
۳۲۲ ، بدائع الصنائع ۲ : ۳۱۹ ، فتاوی قاضیخان - بهامش الفتاوى الهندیة ٣٤٩ ، الهدایة - للمرغینانی ۱ : ۲۰۱ ، المحیط البرهانی :۳ : ۲۳ ، الاختیار لتعلیل
المختار ٣ : ١٤٢ ، الحاوی الکبیر ٩ : ۱۰۲ .
(٥) الفتاوى الولوالجیّة ۱ : ۳۲۲ ، الهدایة - للمرغینانی ۱ : ۲۰۱ ، الاختیار لتعلیل
المختار ٣ : ١٤٢
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢٣ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4698_Tathkerah-Foqaha-part23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

