النفوس ویأخذون الأموال ولا یُسقط ذلک کفاءتهم فی العرب(۱) واحتج الشافعی : بقوله تعالى : (أَفَمَن کَانَ مُؤْمِنًا کَمَن کَانَ فَاسِقًا
لَّا یَسْتَونَ (٢) .
وقال رسول الله صلى الله علیک بذات الدین ، تربت یداک » (٣) .
ونحن نقول بالآیة ، فإنّ الفاسق هنا یراد به الکافر ؛ لأن مطلق الفسق
عندنا لا یُخرج المؤمن عن إیمانه ، ولأنّ عدم الاستواء لا یقتضی العموم . والحدیث نقول به ، فإنّه تحریض على طلب ذوات الدین ، وهو
إجماع ، أما على تحریم غیرهم(٤) فهو ممنوع .
مسألة ۲۱۰ : منع أحمد من تزویج أهل البدع ، فقال فی الرجل یُزوج الجهمی : : یفرق بینهما ، وکذلک إذا زوّج الواقفی یفرق بینهما، وقال:
لا یُزوّج بنته من حروری مرق من الدین ، ولا من القدریّ (ه) .
وقال بعض أصحابه : المقلد
منهم یصح تزویجه (٦) .
واعتبر أبو حنیفة وأبو یوسف الکفاءة فی التقوى والورع ، حتى
راجع : الهامش (۳) من ص (۲) سورة السجدة : ۱۸
.٣٥٩
(۳) المصنف - لعبد الرزّاق - ١١ : ٢٠٦٠٥/٣٠٤ ، سنن سعید بن منصور ١: ٥٠٢/١٤١، و ٥٠٦/١٤٢ ، مسند أحمد ٤ : ۱۳۸۲۵/۲۳۳ ، سنن الدارمی ٢ : ١٣٤ ، صحیح مسلم ۲ : ۷۱۵/۱۰۸۷ ، الجامع الصحیح (سنن الترمذی) ٣: ١٠٨٦/٣٩٦، سنن النسائی (المجتبى) ٦ : ٦٥ ، السنن الکبرى - للنسائی - ٣ : ٢٦٨ سنن الدار قطنی ۳ : ۲۱۳/۳۰۳ ، صحیح ابن حبّان - بترتیب ابن بلبان - ٩ : ٣٤٤
. ٤٠٣٦/٣٤٥
(٤) الظاهر : «غیرهنّ» .
(٥) المغنی ۷ : ۳۷۹ ،الشرح الکبیر ٧: ٤٧١ (٦) المغنی ۷ : ۳۷۹ ، الشرح الکبیر ٧: ٤٧٢
، ٥٣٣٦/٢٦٩
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢٣ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4698_Tathkerah-Foqaha-part23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

