ولیس بجید ؛ لأنّ الشارع یجب اتباعه، ولا عبرة بالعرف والعادة ،
وقد بیّنا النصوص فی ذلک .
مسألة ۲۰۳ : اعتبر کثیر من الشافعیّة النسب على ما تقدّم ) ، فالعجمی لیس کفؤاً للعربیة ، والعرب بعضهم أکفاء بعض ، فلا تکافئهم الموالی ، وبه قال أبو حنیفة (۲) ؛ لقوله علی الله : ( إن الله تعالى اختار العرب من سائر الأمم ، واختار من العرب قریشاً الحدیث (۳) .
بعضهم ورووا عنه الا أنه قال : قریش بعضهم أکفاء لبعض ، والعرب أکفاء لبعض ، قبیلة بقبیلة ، والموالی بعضهم أکفاء بعض ، لرجل
برجل» (٤) أی یعتبر نسبهم .
قال الشافعیّة : قریش لا تکافئ بنی هاشم، وبنو هاشم وبنو المطلب متکافئون (٥) ؛ لقوله الا : «إنّ الله اختار العرب من سائر الأمم، واختار من العرب قریشاً ، واختار من قریش بنی هاشم وبنی المطلب (٦) .
وقال له : «نحن وبنو المطلب هکذا وشبک بین أصابعه (۷) .
المسألة
السابقة
(۲) المبسوط - للسرخسی - ٥ : ٢٤ ، تحفة الفقهاء ۲ : ١٥٤ - ١٥٥ ، بدائع الصنائع ۲ : ۳۱۹ ، فتاوی قاضیخان - بهامش الفتاوى الهندیة - ١ : ٣٤٩ ، الإشراف على مذاهب العلماء ٥ : ٧ ، ذیل المسألة ٢٥٥٧ .
(۳) الطبقات الکبرى - لابن سعد - ۱ : ۲۰ ، السنن الکبرى - للبیهقی - ٧ : ١٣٤ ، المستدرک - للحاکم - ٤ : ٨٦ بتفاوت .
(٤) المبسوط - للسرخسی - ٥ : ۲۳ ، بدائع الصنائع ۲ : ۳۱۹ . (٥) المهذب - للشیرازی ٢ : ٤٠ ، حلیة العلماء ٦ : ٣٥٣ ، التهذیب - للبغوی - ٥ : ۲۹۸ ، البیان ۹ : ۱۷۳ ، العزیز شرح الوجیز ٧ : ٥٧٤ ، روضة الطالبین ٥ : ٤٢٥ . (٦) البیان ٩ : ۱۷۳ ، ویُنظر : الطبقات الکبرى - لابن سعد (۷) سنن أبی داؤد ۳ : ۲۹۸۰/۱٤٦ ، سنن النسائی (المجتبى) ۷: ۱۳۱ ، السنن الکبرى - للبیهقی - ٦ : ٣٤١ بتفاوت یسیر .
۲۰:۱
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢٣ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4698_Tathkerah-Foqaha-part23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

