وعنه روایة أخرى : أنّه یعتبر الدین والنسب (۱) .
ولم یعتبر أبو حنیفة ومحمّد الصنعة (۲) .
ولم یعتبر محمد الدین إلا أن یکون ممن یسکر ویخرج إلى السوق ، ویسخر منه الصبیان ، فلا یکون کفؤاً (۳) .
ولم یعتبر أبو حنیفة وأصحابه السلامة من العیوب (٤) .
واعتبر الشافعی فی أحد قولیه الدین لا غیره (٥)، وهو قول بعض
علمائنا (٦) ؛ لقوله تعالى : ﴿إِنَّ أَکْرَمَکُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاکُمْ ﴾ (٧)
ومن اعتبر غیر ذلک احتج بأن العرف فی الناس أنهم لا یجعلون الفقیر مکافئاً للموسر ، ولا أصحاب الصنائع الدنیئة مکافئاً لأصحاب الصنائع العالیة ، فکان الاعتبار بالعرف بین الناس فی ذلک .
(١) العزیز شرح الوجیز ٧ : ٥٧٨ ، المغنی ٧ : ٣٧٤ ، الشرح الکبیر :٧ : ٤٦٥ . (٢) المبسوط ـ للسرخسی - ٥ : ٢٥ ، تحفة الفقهاء ٢ : ١٥٥ ، فتاوی قاضیخان بهامش الفتاوى الهندیة ۱ : ۳۵۰ - ۳۵۱ ، حلیة العلماء ٦ : ٣٥٥ ، التهذیب - للبغوی - ٥ : ٢٩٨ ، العزیز شرح الوجیز ٧ : ٥٧٨ و ٥٧٩ ، اختلاف الأئمة العلماء ۲ : ١٣٤ ، المغنی ٧ : ٣٧٤ ، الشرح الکبیر ٧ : ٤٦٦ . (۳) المبسوط - للسرخسی - ٥ : ٢٥ ، تحفة الفقهاء ۲ : ١٥٤ ، بدائع الصنائع ۲: ۳۲۰ ، فتاوی قاضیخان - بهامش الفتاوى الهندیة - ۱ : ۳۵۰ ، الهدایة - للمرغینانی - ۱ : ۲۰۱ ، حلیة العلماء ٦ : ٣٥٢ ، البیان ٩ : ١٧٤ ، الإشراف على نکت مسائل الخلاف : ١٢٤٦/٦٩٦٢ ، بدایة المجتهد ۲ : ١٦ ، المغنی :٧ : ٣٧٤ ، الشرح الکبیر
٢٧٧: V
(٤) حلیة العلماء ٦ : ٣٥٣ ، العزیز شرح الوجیز ۷ : ٥٧٨ ، المغنی ٧ : ٣٧٤ ، الشرح الکبیر ٧ : ٤٦٦ .
(٥) الإشراف على مذاهب العلماء ٥: ٦ ، المسألة ٢٥٥٧ ، العزیز شرح الوجیز ٧ : ، روضة الطالبین ٥ : ٤٢٧ - ٤٢٨ ، المغنی ٧ : ٣٧٤ ، الشرح الکبیر ٧ : ٤٦٦ .
(٦) راجع : الهامش (۲) من ص
(۷) سورة الحجرات : ۱۳
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢٣ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4698_Tathkerah-Foqaha-part23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

