الوکیل وإیقاعه ما طلبت منه ، وهو
وجهی الشافعیة .
والأظهر عندهم : تعیین المطلوب فاسد ، کما لو وکل الولی ببیع مال الطفل بما شاء الوکیل من الثمن القلیل والکثیر ، فباع بالغبطة ، لم یصح ؛ لفساد صیغة التفویض (١). ویمنع حکم الأصل ، ویُفرق بأن قوله : بع بما شئت من قلیل أو کثیر ، إذن صریح فی البیع الممتنع شرعاً ، وقوله : وکَلتُک بتزویجها . لا تصریح فیه بالنکاح الممتنع ، إنّما هو لفظ مطلق ، وکما یتقید بالکفء جاز أن یتقیّد بالکفء المعیّن .
أنه لا یصح التزویج ؛ لأن التفویض المطلق مع
مسألة ۱۹۳ : المرأة إن زوّجت نفسها ، قالت للخاطب : زوَّجتُ نفسی منک ، وإن زوجها أبوها ، قال : زوَّجت ابنتى منک ، وإن زوجها وکیلها، قال : زوَّجتُ موکلتی منک ، وإن زوجها وکیل الأب ، قال : زوَّجت بنت
فلان منک .
هذا إذا کان القابل هو الزوج ، وإن کان وکیله ، فلتقل المرأة : زوّجت
نفسی من فلان ، فیقول الوکیل : قبلت التزویج له .
ولو لم یقل : له ، فوجهان للشافعیة ، کما إذا قال الزوج : قبلت ،
ولم یقل : نکاحها ، أو تزویجها (٢) .
ولو کان الولی هو الموجب ، فلیقل : زوّجت ابنتی من فلان ، ولیقل
الوکیل : قبلت النکاح له .
ولو قال الأب لوکیل الخاطب : زوّجتُ بنتی منک ، فقال الوکیل :
(۱) نهایة المطلب ۱۲ : ۱۱۵ ، العزیز شرح الوجیز ٧ : ٥٦٧ - ٥٦٨ ، روضة الطالبین
٥: ٤١٩
(۲) العزیز شرح الوجیز ۷ : ٥٦٨ ، روضة الطالبین ٥ : ٤٢٠ .
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢٣ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4698_Tathkerah-Foqaha-part23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

