قلبه السلام .
والأصل فی ذلک کلّه : أن النکاح فی حقه الله هل هو کالتسری فی حقنا ؟ إن قلنا : نعم ، لم ینحصر عدد منکوحاته ولا طلاقه ، وانعقد نکاحه بلفظ الهبة ومعناها وبغیر ولی وشهودٍ وفی الإحرام ، ولم یجب علیه القَسْم ، وإلا انعکس الحکم (١) .
السابع : إنّه کان یجوز للنبی الا الله تزویج المرأة ممن شاء بغیر إذن ولیها، وتزویجها من نفسه، وتولّی الطرفین بغیر (٢) إذن ولیها . وسوّغ الشافعیّة أن ینکح المعتدة فی وجه (۳)
وهل کان یجب علیه نفقة زوجاته : وجهان لهم ؛ بناء على الخلاف فی المهر (٤) .
وکانت المرأة تحلّ له بتزویج الله تعالى ، قال سبحانه فی قصة زید : فَلَمَّا قَضَى زَیْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوِّجْنَکَهَا ﴾ (٥) .
وقیل : إنّه نکحها بنفسه ، وحُمل زَوَّجْنَکَها على إحلال الله تعالى
له نکاحها (٦) .
والمستدرک
وورد بتفاوت فی بعض الألفاظ فی سنن الدارمی ٢ : ١٤٤، وسنن أبی داود ٢ : ٢١٣٤/٢٤٢ ، والجامع الصحیح (سنن الترمذی) ٣: ١١٤٠/٤٤٦، للحاکم - ۲ : ۱۸۷ ، وما بین المعقوفین أثبتناه منها . (١) الحاوی الکبیر ٩ : ٢٥ ، نهایة المطلب ۱۲ : ۱۷ ۱۸ ، التهذیب - للبغوی ۲۲۱ ، البیان ۹ : ١٢٦ - ۱۲۷ ، العزیز شرح الوجیز :٤٥٤٧ ، روضة الطالبین ٥ :
(۲) فی الطبعة الحجریّة : من غیر بدل بغیر .
( ٣ و ٤) العزیز شرح الوجیز ۷ : ٤٥٥ ، روضة الطالبین ٥ : ٣٥٤
(٥) سورة الأحزاب : ٣٧
(٦) العزیز شرح الوجیز ۷ : ٤٥٥ ، روضة الطالبین ٥ : ٣٥٥
: ٠ -
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢٣ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4698_Tathkerah-Foqaha-part23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

