له (١) .
وعن أُم حبیبة : أن النجاشی زوجها رسول الله الله ، وکانت عنده (۲) . ولأن للسلطان ولایةً عامة ، لأنّه یلی المال ویحفظ الضوال ، فکانت له الولایة فی النکاح ، کالأب .
مسألة ۱۳۸ : قد بیّنا أن المراد بالسلطان هو الإمام أو حاکم الشرع أو
مَنْ فوّضا إلیه ، ولیس لولی البلد ولایة النکاح ؛ لأن الولایة عندنا مطلقاً
مشروطة بإذن الإمام أو نائبه .
واختلفت الروایة عن أحمد فی والی البلد .
فقال فی موضع : یُزوّج والی البلد (۳).
وقال : فی الرستاق یکون فیه الوالی ولیس فیه قاضٍ یُزوج إذا احتاط لها فی المهر والکفء أرجو أن لا یکون به بأس؛ لأنه ذو سلطان(٤) . وقال فی موضع آخر : لیس لوالی البلد ذلک ، بل للقاضی ( ٥ ) . ولو استولى أهل البغی على بلد ، لم یکن لوالیهم ولا لقاضیهم
(١) المصنف ـ لابن أبی شیبة ٢/٤ : ١٢٨ ، و ١٤ : ۱۷۹٦٦/١٦٨ ، مسند أحمد ۱: ٢٢٦٠/٤١٥ ، و ٧ : ٢٣٦٨٥/۷۲ ، و ۲۳۸۵۱/۹۸ ، و ٢٤٧٩٨/٢٣٧ ، سنن الدارمی ٢ :
،۱۳۷
سنن ابن ماجة ١ : ۱۸۷۹/٦٠٥ ، سنن أبی داود ۲ : ۲۰۸۳/۲۲۹ ، الجامع الصحیح (سنن الترمذی) ۳ : ٤٠٧ - ۱۱۰٢/٤٠٨ ، السنن الکبرى - للبیهقی - ٧ : ١٠٥ و ١٠٦ ، تاریخ مدینة دمشق ۲۲ : ۳۷۱ - ۳۷۲ (۲) مسند أحمد ٧ ٢٦٨٦٢/٥٧٩ ، سنن أبی داود ۲ : ٢١٠٧/۲۳۵ ، سنن النسائی (المجتبى) ٦ : ۱۱۹ ، المعجم الکبیر - للطبرانی - ۲۳ : ٤٠٢/۲۱۹ ، سنن الدارقطنی ٣: ١٨/٢٤٦ و ١٩ ، المستدرک - للحاکم - ۲ : ۱۸۱ ، السنن الکبرى - للبیهقی - ٧ : ۱۳۹ ، دلائل النبوة - للبیهقی - ٣ : ٤٦٠ ، الکامل فی التاریخ ۲ : ۳۰۸ ، تاریخ مدینة دمشق ۱۹ : ۱۳۸ - ۱۳۹
(۳) المغنی ٧ : ٣٥۱ ، الشرح الکبیر ٧ : ٤١٧ ( ٤ و ٥) المغنی ۷ : ۳۵۱ ، الشرح الکبیر ٧ : ٤١٨ .
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢٣ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4698_Tathkerah-Foqaha-part23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

