فقال : إنی لستُ کأحدکم ، إنّی أظلّ عند ربّی یطعمنی ویسقینی (١) وفی روایة : «إنّی أبیت عند ربّی فیطعمنی ویسقینی (٢) قیل : معناه یقوینی ویغذینی بوحیه (٣) .
الثانی : اصطفاء ما یختاره من الغنیمة قبل القسمة ، کجاریة حسناء رب مرتفع وفرس جواد ، وغیر ذلک .
الفقار.
ویقال لذلک الذی اختاره الصفی، والصفیة ، والجمع : الصفایا. ومن صفایاه صفیة بنت حیی اصطفاها وأعتقها وتزوّجها، وذو
الثالث : خُمْس خُمْس الفیء والغنیمة کان لرسول الله الله الاستبداد
به ، وأربعة أخماس الفیء کانت له أیضاً . الرابع : أبیح له دخول مکة بغیر إحرام، خلافاً لأمته ، فإنه محرم
علیهم على خلاف (٤) . الخامس : أبیحت له ولأمته کرامة له الغنائم ، وکانت حراماً على مَنْ قبله من الأنبیاء الله ، بل أمروا بجمعها ، فتنزل نار من السماء فتأکلها . السادس : إنّه کان یقضی لنفسه ، وفی غیره خلاف ، وأن یحکم لنفسه ولولده ، وأن یشهد لنفسه ولولده ، وأن یقبل شهادة مَنْ یشهد له . السابع : أُبیح له أن لنفسه الأرض لرعی ماشیته ، وکان حراماً
یحمی
على مَنْ قبله من الأنبیاء الله ، والأئمة بعده لیس لهم
یحموا لأنفسهم .
(۱) الفقیه ۲ : ۱۱۱ ٤٧٦/١١٢ ، مسند ابن الجعد : ۲۰۸۸/۳۰۹ ، مسند أحمد ۲:
٩٨ - ٤٧٣٨/٩٩ ، و ٦ :
٢٢٥٧٤/٥٠٠
(۲) المسند - للحمیدی - ٢ : ۱۰٠٩/٤٤١ ، مسند أحمد :۲ ٧١٨٨/٤۷۰، و ٤ : ١٢٨٦٩/٨٧.
(۳) لم نهتد إلى قائله
(٤) کما صرح به الرافعی فی العزیز شرح الوجیز ٧ : ٤٤٦
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢٣ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4698_Tathkerah-Foqaha-part23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

